فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 135

المحجوم فللضعف الذي يلحقه من خروج دمه فربما أعجزه عن الصوم، وأما الحاجم فلا يأمن أن يصل إلى حلقه شيء من الدم فيبلعه أو من طعمه، قال: وقيل هذا على سبيل الدعاء عليهما أي بطل أجرهما فكأنهما صارا مفطرين، كقوله: «من صام الدهر فلا صام ولا أفطر» [1] . والمَحجمة من العنق: موضع المحجمة. وأصل الحجم المص، وقولهم: أفرغ من حجام ساباط، لأنه كان تمر به الجيوش فيحجمهم نسيئة من الكساد حتى يرجعوا فضربوا به المثل؛ قال ابن دريد: الحجامة من الحجم الذي هو البداء لأن اللحم ينتبر أي يرتفع [2] .

جاء في اللسان: الشراب ما شُرِبَ من أي نوع كان، وعلى أي حال كان، وجاء أيضًا: والشراب اسم لما يشرب، وكل شيء لا يمضغ فإنه يقال فيه: يشرب [3] .

جاء في اللسان: النشق: صب سعوط في الأنف. ابن سيده: النشوق سعوط يجعل أو يصب في المنخرين، تقول: أنشقته إنشاقًا. وأنشقته الدواء في أنفه: صببته فيه. الليث: النشوق اسم لكل دواء يُنشق.

وفي الحديث: «أنه كان يستنشق في وضوئه ثلاثًا في كل مرة يستنثر» أي يبلغ الماء خياشيمه، وهو من استنشاق الريح إذا شممتها مع قوة، وقيل: أنشقه الشيء فانتشق وتنشق.

(1) أخرجه أحمد 16727.

(2) لسان العرب: مادة: حجم 12/ 116.

(3) لسان العرب: مادة: شرب 1/ 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت