-وَأَمَّا إِذَا كَانَ اللَّفْظَانِ مُتَجَانِسَيْنِ:
1 -فَمَا يَقَعُ أَحَدُهُمَا فِيْ آخِرِ الْبَيْتِ، وَالْآخَرُ فِيْ صَدْرِ الْمِصْرَاعِ الْأَوَّلِ؛ كَقَوْلِ الْقَاضِي الْأَرَّجَانِيِّ [1] : [الوافر]
دَعَانِيْ مِنْ مَلَامِكُمَا سَفَاهاً ... فَدَاعِ الشَّوْقِ قَبْلَكُمَا دَعَانِيْ [2]
2 -وَمَا يَكُوْنُ الْمُتَجَانِسُ الْآخَرُ فِيْ حَشْوِ الْمِصْرَاعِ الْأَوَّلِ؛ كَقَوْلِ الثَّعَالِبِيِّ [3] : [الكامل]
وَإِذَا الْبَلَابِلُ أَفْصَحَتْ بِلُغَاتِهَا ... فَانْفِ الْبَلَابِلَ بِاحْتِسَاءِ بَلَابِلِ [4]
3 -وَمَا يَكُوْنُ الْمُتَجَانِسُ الْآخَرُ فِيْ آخِرِ الْمِصْرَاعِ الْأَوَّلِ؛ كَقَوْلِ الْحَرِيْرِيِّ: [الوافر]
فَمَشْغُوْفٌ بِآيَاتِ الْمَثَانِيْ ... وَمَفْتُوْنٌ بِرَنَّاتِ الْمَثَانِيْ [5]
(1) ت 544 هـ. انظر: الأعلام 1/ 215.
(2) له في ديوانه 3/ 1373، والإيضاح 6/ 104، ومعاهد التنصيص 3/ 265، وأنوار الربيع 3/ 100.
(3) أبو منصور، ت 429 هـ. انظر: الأعلام 4/ 163.
(4) له في ديوانه ص 109، وكتابه خاصّ الخاصّ ص 100، وحدائق السّحر ص 114، والجامع الكبيرص 208، ونهاية الأرب 7/ 93، ومعاهد التّنصيص 3/ 266، ونفحات الأزهار ص 49، وأنوار الرّبيع 1/ 227 - 3/ 101. وبلا نسبة في نهاية الإيجاز ص 65. والبلابل:
الأولى: جمع (بُلْبل) وهو الطّائر المعروف بالتّغريد.
والثّانية: جمع (بِلْبَال) وهو الحُزن.
والثّالثة: جمع (بُلْبُلَةْ) وهو إبريق الخَمر.
(5) للحريريّ في مقاماته، الحراميّة 5/ 296، والإيضاح 6/ 104، والطّراز 2/ 207، ومعاهد التّنصيص 3/ 271، ونفحات الأزهار ص 49، وأنوار الرّبيع 3/ 101، وبلا نسبة في نهاية الإيجاز ص 66.
والمثاني: أمّ القرآن، وقيل: السّبع الطّوال من أوّل القرآن، والمثاني: أوتار عود الغِناء. (شرح الشّريشيّ) .