فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 486

فِي الِالْتِزَامِ [1] .

فَـ: إِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ؛ فَاعْلَمْ أَنَّ

مَا: أَيِ اللَّفْظَ الْمُرَادَ

بِهِ لَازِمُ: مَعْنًى

مَوْضُوْعٍ لَهْ [2] : سَوَاءٌ كَانَ اللَّازِمُ دَاخِلاً (كَمَا فِي التَّضَمُّنِ) ، أَوْ خَارِجاً (كَمَا فِي الِالْتِزَامِ)

77 -إِمَّا مَجَازاً مِنْهُ اسْتِعَارَهْ ... تُنْبِيْ عَنِ التَّشْبِيْهِ أَوْ كِنَايَهْ

إِمَّا: أَنْ تَقُوْمَ قَرِيْنَةٌ عَلَى عَدَمِ إِرَادَةِ مَا وُضِعَ لَهُ، وَيُسَمَّى

مَجَازاً [3] : قَدَّمَهُ عَلَى الْكِنَايَةِ؛ لِأَنَّ مَعْنَاهُ كَجُزْءِ مَعْنَاهَا [4] ؛ لِأَنَّ:

-مَعْنَى الْمَجَازِ: هُوَ اللَّازِمُ فَقَطْ.

-وَمَعْنَى الْكِنَايَةِ: يَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ هُوَ اللَّازِمَ، وَالْمَلْزُوْمَ جَمِيْعاً.

وَالْجُزْءُ مُقَدَّمٌ عَلَى الْكُلِّ طَبْعاً [5] . ثُمَّ الْمَجَازُ

(1) مثلاً: معنى قولنا: (زيدٌ جوادٌ) يلزمُه عِدّةُ لوازمَ مختلفةٍ اللّزوم؛ مثلُ كونِه: كثير الرّماد، وجبان الكلب، ومهزول الفصيل ... ، فيمكنُ تأدية المعنى (زيدٌ جوادٌ) بتلك العبارات التي بعضُها أوضحُ دلالةً عليه من بعض. انظر: المطوّل ص 512.

(2) صل: فله، تحريف مُخِلٌّ بالوزن.

(3) وجهُ النَّصب: الحال.

(4) وذلك لأنّه في المجاز تنتصب قرينةٌ على عدم إرادة الملزوم، بخلاف الكناية؛ فإنّه يجوزُ أن يكونَ المرادُ بها اللّازم والملزومَ جميعاً.

(5) أي: يَحتاجُ إليه الكُلُّ في الوجود، وقُدِّمَ في الوضعِ؛ ليوافقَ الوضعُ الطَّبعَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت