وَلَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَنَبَّهَ عَلَيْهِ التَّفْتَازَانِيُّ] [1] رَحِمَهُ اللهُ، فَسَقَطَ اعْتِرَاضُ الشَّارِحِ. وَاللهُ أَعْلَمُ [2] .
وَلِلْمَقَامِ: أَيْ مَقَامِ التَّخَاطُبِ
انْتَبِهِ: أَمْرٌ مِنِ انْتَبَهَ يَنْتَبِهُ، وَالِانْتِبَاهُ هُوَ التَّيَقُّظُ.
إِنِ: يَكُنِ الْمُخَاطَبُ خَالِيَ الذِّهْنِ مِنَ الْحُكْمِ وَالتَّرَدُّدِ فِيْهِ، فَالْمَقَامُ حِيْنَئِذٍ يَكُوْنُ
ابْتِدَائِيّاً: فَيُسْتَغْنَى عَنْ مُؤَكِّدَاتِ الْحُكْمِ، وَهِيَ:
1 -إِأَنَّ
2 -وَاللَّامُ [3]
3 -وَاسْمِيَّةُ الْجُمْلَةِ
4 -وَتَكْرِيْرُهَا
5 -وَنُوْنُ التَّأْكِيْدِ
6 -وَأَمَّا الشَّرْطِيَّةُ [4]
(1) ما بين المعقوفتين سقط من د.
(2) هذا الاعتراض مثبتٌ - بحرفه - بهامش شرح المنظومة للحمويّ ورقة 10.
(3) سواء كانت لامَ الابتداء الدّاخلة على المبتدأ، أو الفعل؛ كقوله: {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 62] ، أو اللّام المزحلقة الدّاخلةَ على: خبر (إنّ) ، أو اسمِها المؤخَّر، أو على ضمير الفصل؛ كقوله: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [آل عمران: 62] .
(4) انظر: الكشّاف 1/ 243.