أوّلًا: الشَّارح العُمَريّ:
عزيزةٌ هي الإشاراتُ التي بلغَتْنا عن حياةِ هذا الرَّجُلِ، واختُلِفَ أيضًا في تحديد سنة وفاته، ولكن لا بأسَ في إيجاز هذه الإشارات بسطور:
-اسمه: محمَّدُ بنُ بن محمَّد بن محمود. كنيته: أبو عبد الله. لقبه: شمس الدِّين، مُشتَهر بابن عبد الحقّ العمريّ الطَّرابُلسيّ. معتقده: أشعريّ. مذهبه الفقهيّ: شافعيّ. مَولِدُه: طرابلس الشَّام، ولم تُشِرِ المصادرُ إلى سنة مولده. سُكناه: طرابلس الشَّام. عِلمُه: عالمٌ بالفقه الشَّافعيّ، وكذا ذكروا له كتاب: (دُرر الفرائد المستحسَنة في شرح منظومة ابن الشِّحنة) في البلاغة [2] . من معالم شخصيَّته: ذَكَر الشَّيخ مصطفى فتْح الله الحمويّ في فوائد الارتحال ما يأتي: «كانَ مِن أكابر فُضلاءِ طرابلس الشَّام، ولم يكُن بها - في عصرِه - من الشَّافعيَّةِ أعلمُ منه بعِلم الحلال والحرام، إلى ما حواهُ من الفنون العقليَّة، وسُلوك طريق الصُّوفيّة مُعتقَدًا، مهابًا لا يخافُ في اللهِ
(1) ترجمة العمريّ في: فوائد الارتحال ونتائج السَّفَر في أخبار القرن الحادي عشر (ج 1/ورقة 68) ، وهديّة العارفين 2/ 306، ومعجم المؤلِّفين 3/ 705. ويُنظَر في خُطبة كتاب دُرر الفرائد ص 2.
(2) في معجم المؤلِّفين 3/ 705؛ (دُرر الفوائد) .