1 -الْبَاءُ زَائِدَةً فِي الْأُوْلَى [1] .
2 -وَالْمِيْمُ زَائِدَةً فِي الثَّانِيَةِ [2] .
-وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الرُّوْمِيُّ [3] : [الطّويل]
وَكَمْ سَبَقَتْ مِنْهُ إِلَيَّ عَوَارِفُ ... ثَنَائِيْ عَلى تِلْكَ الْعَوَارِفِ وَارِفُ
وَكَمْ غُرَرٍ مِنْ بِرِّهِ وَلَطَائِفٍ ... لَشُكْرِيْ عَلَى تِلْكَ اللَّطَائِفِ طَائِفُ [4]
وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ حُرُوْفُ الْكَلِمَتَيْنِ، وَحَرَكَاتُهُمَا؛ إِلَّا أَنَّ الْوَاحِدَةَ تَزِيْدُ عَلَى الْأُخْرَى بِحَرْفَيْنِ فِيْ آخِرِهَا [5] .
-قَالَ اللهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ لُوْطٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} [الشّعراء: 168] ؛ (قَالَ - قَالِيْنَ) [بِزِيَادَةِ حَرْفَيْنِ] [6] .
· وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: [الطّويل]
نُعَادِيْ أَعَادِيْنَا وَنَصْرِمُ وَصْلَهُمْ ... كَمَا أَنَّنَا حَقّاً نُوَالِيْ مَوَالِيْنَا
فَكَمْ خَفَضَتْ مِنَّا الْمَنَاقِبُ حَاسِداً ... وَكَمْ رَفَعَتْ خِلّاً أَيَادِيْ أَيَادِيْنَا [7]
(1) (السّاق - بالسّاق) .
(2) (السّاق - المساق) .
(3) لم أقف عليه شاعراً.
(4) البيت مُغفَل النِّسبة في أسرار البلاغة ص 18، ونهاية الأرب 7/ 77، والطّراز 2/ 189، وجِنان الجناس ص 27، وجنى الجناس ص 285، ومعاهد التّنصيص 3/ 228، ونفحات الأزهار ص 23، ونسبَه ابنُ معصوم في أنوار الرَّبيع 1/ 176 لعبد القاهر؛ وهماً، ولعلَّه استقاه من مصادر تقول: «وأنشد عبد القاهر ... » .
(5) وزاد في ر ورقة 6: «فإنَّ الذَّيل إذا طالَ رفَلَ فيه الرَّجلُ، فزاد المذيَّلُ حرفاً، وزاد المرفّلُ حرفين» .
(6) ليس في (ر) . ولكنَّ حركةَ اللّام (قالَ - القالِين) ليست واحدةً.
(7) لمّا أقف عليه.