رَبِّكَ) [1] .
-وَقَالَ أَيْضاً: [مجزوء الرّجز]
أُسْ أَرْمَلاً إِذَا عَرَا ... وَارْعَ إِذَا الْمَرْءُ أَسَا
اسْرِ إِذَا هَبَّ مراً ... وَارْمِ بِهِ إِذَا رَسَا
أَسْنِدْ أَخَا نَبَاهَةٍ ... أَبِنْ إِخَاءً دَنَّسَا [2]
وَهُوَ أَنْ تَتَّفِقَ الْكَلِمَتَانِ فِي الْحُرُوْفِ، وَالْحَرَكَاتِ؛ إِلَّا أَنَّ الْوَاحِدَةَ تَزِيْدُ عَلَى الْأُخْرَى بِحَرْفٍ مِنْ (آخِرِهَا) [4] .
-كَقَوْلِ أَبِي تَمَّامٍ [5] : [الطّويل]
يَمُدُّوْنَ مِنْ أَيْدٍ عَوَاصٍ عَوَاصِمٍ ... تَصُوْلُ بِأَسْيَافٍ قَوَاضٍ قَوَاضِبِ [6]
(1) مقامات الحريريّ، المغربيّة 2/ 208 بقوله: «وقال: لُمْ أخاً ملّ. وقال مُيامِنُهُ: كبّرْ رَجاءَ أجْرِ ربّكَ. وقال الّذي يليهِ: منْ يَرُبّ إذا برّ ينْمُ. وقال الآخرُ: سكّتْ كلَّ منْ نمّ لك تكِسْ» .
(2) للحريريّ في مقاماته، المغربيّة 2/ 211 وفيها الثّالث قبل الثّاني، واقتُصِر على البيت الأوّل في نهاية الإيجاز ص 68، وإيجاز الطّراز ص 425، وجِنان الجناس ص 32، وخزانة الحمويّ 3/ 181 وعدّه غليظاً بلفظه يتجافى عن الرِّقَّة، وأنوار الرَّبيع 5/ 289، وبلا نسبة في مفتاح العلوم ص 542، وشرح الكافية البديعيّة ص 258. أُسْ: أعطِ. أرمَلاً: فقيراً أفنى زادَه. عرا: قصد. ارعَ: احفظ الصُّحبة. أسا: أتى بسوء (شرح الشّريشيّ) .
(3) انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها ص 281.
(4) وزاد في ر، ورقة 5: «فَإِنَّ الذَّيْلَ آخِرُ الثَّوْبِ» .
(5) صل، ب، د، جز: كقول البحتريّ، والصّواب ما أثبتناه.
(6) له في ديوانه 1/ 213، والوساطة ص 43، والصّناعتين ص 334، وإعجاز الباقلّانيّ ص 87، والعمدة 1/ 538، وأسرار البلاغة ص 17، وقانون البلاغة ص 89، والبديع في نقد الشّعر ص 49، ونهاية الإيجاز ص 60، والجامع الكبير ص 260، والمثل السّائر 1/ 269، وتحرير التّحبير ص 108، ونضرة الإغريض ص 88، ونهاية الأرب 7/ 77، والإيضاح 6/ 94، وإيجاز الطراز ص 404، ونصرة الثّائر ص 143، والمنزع البديع ص 486، وخزانة الحمويّ 1/ 412، وجنى الجناس ص 252، ومعاهد التّنصيص 3/ 225، ونفحات الأزهار ص 31.
عواصٍ: ج. (عاصية) : من العِصيان، أي أنّها لا تطيعُ أمْرَ الملوك، عواصم: ج. (عاصمة) : أي يعتصِم مَن استجارَ بها. والقواضي: ج. (قاضية) : تقضي على الأعداء بمعنى «قواتل» . قواضِب: ج. (قاضبة) من قَضَب بمعنى قطع «قواطع» .