فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 486

جَزَى رَبُّهُ عَنِّيْ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ... جَزَاءَ الْكِلَابِ الْعَاوِيَاتِ، وَقَدْ فَعَلْ [1]

وَقَوْلِهِ: [السّريع]

لَمَّا عَصَى أَصْحَابُهُ مُصْعَباً ... . . . . . . . . . . . . . . [2]

قُلْتُ: «قَدْ أُجِيْبَ عَنْهُ بِأَنَّ الضَّمِيْرَ لِلْمَصْدَرِ الْمَدْلُوْلِ عَلَيْهِ بِالْفِعْلِ؛ وَالتَّقْدِيْرُ:

فِي الْأَوَّلِ: (رَبُّ الْجَزَاءِ) ، وَفِي الثَّانِي: (أَصْحَابُ الْعِصْيَانِ) ؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8] أَيِ: الْعَدْلُ». هَكَذَا ذَكَرَهُ التَّفْتَازَانِيُّ [3] .

8 -وَهْوَ مِنَ التَّعْقِيْدِ أَيْضاً خَالِيْ ... وَإِنْ يَكُنْ مُطَابِقاً لِلْحَال

وَهْوَ مِنَ التَّعْقِيْدِ أَيْضاً خَالِيْ:

· وَالتَّعْقِيْدُ: كَوْنُ الْكَلَامِ مُعَقَّداً، وَهُوَ ضَرْبَانِ:

(1) لأبي الأسود الدُّؤَلي في ديوانه ص 401، وللنَّابغة في الخصائص 1/ 295 ولعلّ الوهم وقع في نسبته أنَّ للنّابغة بيتاً له العجز عينُه:

جزى الله عبساً عبسَ آل بغيض ... جزاءَ الكلابِ العاوياتِ وقد فعلْ

ولا شاهدَ فيه.

وبلا نسبة في الأمالي الشّجريّة 1/ 153 وانظر فيه تعليقَ د. الطّناحي على نسبة البيت، والإيضاح 1/ 29، وابن عقيل 1/ 496، وخزانة البغداديّ 1/ 277.

(2) وتمامُه: أدّى إليه الكَيلَ صاعاً بصاعْ.

للسَّفَّاح بن بُكَيْر بن مَعْدَان اليَرْبُوعيّ في خزانة البغداديّ 1/ 279 - 289 - 290، وله في المفضّليّات ص 323؛ برواية:

لمَّا جَلا الخُلَّانُ عن مصعبٍ ... أدّى إليه القَرْضَ صاعاً بصاع

ولا شاهد حينئذٍ.

(3) انظر: المطوّل ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت