فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 486

صُدْغُ الْحَبِيْبِ وَحَالِيْ ... كِلَاهُمَا كَاللَّيَالِيْ [1]

4 -وَإِنْ تَعَدَّدَ طَرَفُهُ الثَّانِيْ - يَعْنِي الْمُشَبَّهَ بِهِ - دُوْنَ الْأَوَّلِ، سُمِّيَ (تَشْبِيْهَ الْجَمْعِ) ؛ كَقَوْلِ الْبُحْتُرِيِّ: [السّريع]

كَأَنَّمَا يَبْسِمُ عَنْ لُؤْلُؤٍ ... مُنَضَّدٍ، أَوْ بَرَدٍ، أَوْ أَقَاحْ [2]

شَبَّهَ ثَغْرَهُ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ.

وَبِاعْتِبَارِ وَجْهِهِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:

(تَمْثِيْلٌ، وَغَيْرُ تَمْثِيْلٍ) ، (وَمُجْمَلٌ، وَمُفَصَّلٌ) ، (وَقَرِيْبٌ، وَبَعِيْدٌ) .

1 -فَالتَّمْثِيْلُ: وَهُوَ التَّشْبِيْهُ الَّذِيْ وَجْهُهُ وَصْفٌ مُنْتَزَعٌ مِنْ مُتَعَدِّدٍ؛ أَمْرَيْنِ، أَوْ أُمُوْرٍ؛ كَمَا مَرَّ مِنْ:

-تَشْبِيْهِ الثُّرَيَّا [3] .

(1) للوَطْواط في كتابه حدائق السِّحْر ص 144. وبلا نسبة في نهاية الإيجاز ص 108، والبرهان الكاشف ص 129، ونهاية الأرب 7/ 38، والإيضاح 4/ 89، وإيجاز الطّراز ص 326، ومعاهد التّنصيص 2/ 88 - 91، وأنوار الرّبيع 5/ 242.

الصُّدغ: ما انحدرَ من الرّأْس إلى مركب اللَّحيَيْن، وههنا مجازاً أريد الشَّعْر المتدلّي على هذا الموضع؛ منْ إطْلاقِ المَحَلِّ على الحالِّ.

(2) له في ديوانه 1/ 435، والموازنة ق 1 ج 2 ص 106، وأمالي المرتضى 2/ 156، والعمدة 1/ 476 - 477، ومقامات الحريريّ (الحلوانيّة) 1/ 98، وحدائق السّحر ص 140، وتحرير التّحبير ص 162 - 564، والإيضاح 4/ 89 - 124، وإيجاز الطّراز ص 324، ومعاهد التّنصيص 2/ 88، وأنوار الرّبيع 5/ 239، وبلا نسبة في المنزع البديع ص 226.

(3) يُشير إلى تشبيه الثُّريّا وقتَ الصّباح بالمُلّاحيّة وقتَ إزهارِها في قولِ أبي قيس بن الأسلت: [الطّويل]

وقَدْ لاحَ في الصُّبْحِ الثُّريّا كما ترى ... كعنقودِ مُلَّاحيّةٍ حينَ نَوَّرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت