فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 486

1 -إِمَّا (مَلْفُوْفٌ) : وَهُوَ مَا أُتِيَ فِيْهِ بِالْمُشَبَّهَيْنِ ثُمَّ بِالْمُشَبَّهِ بِهِمَا؛ كَقَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ: [الطّويل]

كَأَنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ رَطْباً وَيَابِساً ... لَدَى وَكْرِهَا الْعُنَّابُ وَالْحَشَفُ الْبَالِيْ [1]

2 -أَوْ (مَفْرُوْقٌ) : وَهُوَ أَنْ يُؤْتَى بِمُشبَّهٍ وَمُشبَّهٍ بِهِ ثُمَّ آخَرَ وَآخَرَ؛ كَقَوْلِ الْمُرَقِّشِ الْأَكْبَرِ [2] : [السّريع]

النَّشْرُ مِسْكٌ، وَالْوُجُوْهُ دَنَا ... نِيْرٌ، وَأَطْرَافُ الْأَكُفِّ عَنَمْ [3]

3 -وَإِنْ تَعَدَّدَ طَرَفُهُ الْأَوَّلُ - يَعْنِي الْمُشَبَّهَ - دُوْنَ الثَّانِي، سُمِّيَ (تَشْبِيْهَ التَّسْوِيَةِ) ؛ كَقَوْلِهِ: [المجتَثّ]

(1) له في ديوانه ص 38، وبديع ابن المعتزّ ص 69، وعيار الشّعر ص 26، وأخبار أبي تمّام ص 17، ونقد النّثر ص 89، والصّناعتين ص 245 - 250، وإعجاز الباقلانيّ ص 72، وأسرار البلاغة ص 192 - 199، ودلائل الإعجاز ص 95 - 536، والعمدة 1/ 421 - 474 - 592، والجمان في تشبيهات القرآن ص 265 - 266، والكشّاف 1/ 199، ونهاية الإيجاز ص 79، وتحرير التّحبير ص 163، وإيجاز الطّراز ص 323، وشرح الكافية البديعيّة ص 231، وخزانة الحمويّ 3/ 21، ونفحات الأزهار ص 198، وبلا نسبة في مفتاح العلوم ص 445، والبرهان الكاشف ص 130، والمنزع البديع ص 347. شبّه الرَّطْبَ الطَّرِيَّ من قلوب الطّير بالعَنّاب، واليابسَ العتيقَ منها بالحَشَفِ البالي، وهو أردأ أنواع التَّمر.

(2) ت نحو 75 ق هـ. انظر: الأعلام 5/ 95.

(3) له في ديوان المرقِّشَين ص 68، والصّناعتين ص 249، والعمدة 1/ 477، وكفاية الطّالب ص 167، ومعاهد التّنصيص 2/ 81. وبلا نسبة في أسرار البلاغة ص 109، ودلائل الإعجاز ص 535، والجمان في تشبيهات القرآن ص 406، ومفتاح العلوم ص 661، وإيجاز الطّراز ص 323.

النَّشْر: ريح فم المرأَة وأَنفها وأَعطافها بعد النّوم. والعَنَم: شجر ليِّنُ الأغصان لطيفُها يُشبَّه به البَنان: «كأَنّه بَنان العَذارى» . (اللّسان: نشر- عنم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت