فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 486

-كَقَوْلِ ضَابِئِ بْنِ الْحَارِثِ الْبُرْجُمِيِّ [1] : [الطّويل]

وَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِيْنَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنِّيْ، وَقَيَّارٌ، بِهَا لَغَرِيْبُ [2]

الْبَيْتُ خَبَرٌ، وَمَعْنَاهُ: التَّحَسُّرُ عَلَى الْغُرْبَةِ، وَالتَّوَجُّعُ مِنَ الْكُرْبَةِ.

حُذِفَ الْمُسْنَدُ مِنَ الثَّانِيْ [3] - وَالْمَعْنَى: (إِنِّيْ لَغَرِيْبٌ، وَقَيَّارٌ أَيْضاً غَرِيْبٌ) - لِقَصْدِ الِاخْتِصَارِ، وَقَصْدِ الِاحْتِرَازِ عَنِ الْعَبَثِ فِي الظَّاهِرِ مَعَ ضِيْقِ الْمَقَامِ؛ بِسَبَبِ التَّحَسُّرِ، وَمُحَافَظَةِ الْوَزْنِ.

-وَكَقَوْلِهِ: [المنسرح]

نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا، وَأَنْتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ، وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ [4]

(1) ت نحو 30 هـ. انظر: الأعلام 3/ 212.

(2) من قصيدة قالها، وهو محبوس في المدينة، زمن عثمان رضي الله عنه، وقيّار: اسم جَمَل له أو فرس، والبيت له في الأصمعيّات ص 212، والحماسة البصريّة 2/ 909، وسيبويه 1/ 75، والكامل 1/ 416، والإنصاف 1/ 94، ومعاهد التّنصيص 1/ 186، وبلا نسبة في تأويل مشكل القرآن ص 106، ومجالس ثعلب 1/ 262 - 2/ 530، والأصول 1/ 257، وأسرار البلاغة ص 195، والكشّاف 2/ 231، و 3/ 40 - 552، ورصف المباني ص 267، وإيجاز الطّراز ص 164.

(3) أي: خبر المبتدأ «قيارٌ» ؛ استغناءً بخبرِ المسنَد إليه الأوّل.

(4) بيتٌ مُشتهَرٌ مختلَفٌ في صاحبه؛ يُنسَب لقيس بن الخطيم في سيبويه 1/ 75، ومعاهد التّنصيص 1/ 189، وقال محقِّق ديوانه ص 63: «والصّحيحُ أنَّ هذه الأبياتَ السّبعة في قصيدة طويلة لعمرو بن امرئ القيس» ثم أحال عليها في الأغاني وخزانة البغداديّ. وهو في ملحق ديوان حسّان 2/ 45 لدِرْهَم بن زيد الأنصاريّ، وكذا الإنصاف ص 95. ولمرّار الأسديّ في معاني الفرّاء 2/ 363. وبلا نسبة في مجاز القرآن 1/ 258، ومعاني الأخفش 1/ 88 - 357، وتأويل مشكل القرآن ص 291، والمقتضب 3/ 112، وحلية المحاضرة 2/ 21، والأمالي الشّجريّة 2/ 20 - 45، 3/ 113، ومفتاح العلوم ص 306، وإيجاز الطّراز ص 164. وانظر ما قاله البغداديّ في الخزانة 4/ 282 - 283: «وعُرف من إيرادنا لهذه القصائد ما وقع من التّخليط بين هذه القصائد، كما فعل ابن السّيد واللّخميّ في شرح أبيات الجمل، وتبعهما العينيّ والعبّاسيّ في شرح أبيات التّلخيص؛ فإنهم جعلوا ما نقلنا من شعر قيس بن الخطيم مطلع القصيدة ثم أوردوا فيها البيت الشّاهد وهو: الحافظو عورة العشيرة والشّاهد الثّاني وهو: «نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضٍ .... » والحال أنّ هذين البيتين من قصيدة عمرو بن امرئ القيس».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت