ثم قال: رحمه الله تحت عنوان"بناء بيت لحم والقمامة [1] " (وبنى الملك قسطنطين بيت لحم على محل مولد المسيح وبنت أمه هيلانة القمامة يعني على قبر المصلوب وهم يسلّمون لليهود أنه المسيح) . [2]
وبما مر من نصوص قرآنية ونبوية وتاريخية تتضح قبورية النصارى وغلوّهم في أنبيائهم وصالحيهم حتى عبدوهم من دون الله تعالى.
(1) وهي التي يطلق عليها الناس اليوم كنيسة القيامة 0
(2) المصدر السابق (2/ 101) .