فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 528

وابتعت رطلًا من زيت السمسم، ثم ذهبت إلى قبة الهدار، ووهبت له الزيت في الخزانة، وهكذا ذكرت صاحب القبة في السراء والضراء خفية وجهرة، وهو لاينفعني بشيء، ولم أذكر الله عزوجل، الذي هو أقرب إلي من حبل الوريد، وبيده كل شيء.

ويوجد في الروحانيين وبوجه أخص في العلويين من يصنع التمائم والعزائم للمرضى وغيرهم من طلاب الحاجات، ويبالغ بعض الدجالين من أصحاب السلطة الروحية فيسقون المريض ماءً ممزوجًا ببزاقهم للشفاء، ويتجرع هذا المريض"المغفل"ذلك البزاق القذر، وهو مسرور كل السرور متوهمًا أن الشفاء آت لاريب فيه.

وهناك كتب ألفت ورسائل دونت كان لها أثرها السيء في عقلية الشعب، وتسميم أفكاره، وإفساد عقيدته، وفي مقدمة هذه الكتب"المشرع الروي"لصاحبه الشيخ محمدبن أبي بكر الشلي المشحون بالكفريات والخزعبلات، ثم كتاب:"الجوهر الشفاف"وغيرهما.

ويقسم كثير من الناس بالأضرحة ويخافونها إذا حنثوا في أيمانهم أكثر مما يخافون الله، فقد يطلب المشتكي من خصمه أن يقسم على ضريح مقدس خيرًا من أن يقسم بالله أو بالقرآن، ويعتقدون أن لتلك الأضرحة قوة الانتقام إذا كان المقسم حانثًا، وأهم الأضرحة التي يقسمون بها هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت