فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 528

وقال شارح العينية في ترجمة عبدالرحمن السقاف: (وكان يرد على من غلط في مسجده وهو بالعجز [1] ويسمعه الغالط، وكان يقلب التراب دراهم بإذن الله تعالى، وكان يظهر لمن استغاث به جهارًا في الأماكن البعيدة بحرًا وبرًا) [2] .

وفي كتاب"تاج الأعراس"في مناقب الحبيب القطب صالح بن عبدالله العطاس، قال المؤلف: (ومما أكرم الله به صاحب المناقب، وخصه به من سنيات المراتب، وكان ينفرد به دون أقرانه من أهل المظاهر والمناصب، أنه يحضر عند من ناداه وتوسل به إلى الله بصدق نية وصفاء طوية) [3] .

وتقول الشيخة سلطانة الزبيدية كما في ترجمة السقاف من المشرع: (ما رأيت أحدًا أسرع إجابة عند الاستغاثة من السيد محمد بن السقاف، وكانت تقول: إذا حدث أمر واستغثت بالأولياء فأول من يغيثني هو) [4] .

وقال صاحب"تاج الأعراس"في ترجمة صالح بن عبدالله العطاس: (وممن أثنى على صاحب المناقب واعترف له بمقام الغوثية شيخ مشايخ تلك العصور، وعالمها وإمامها المشهور، شيخ الإسلام ببلد الله الحرام السيد أحمد بن زيني دحلان قال:(إنه حصل عليَّ حال بمكة وكربتُ لذلك كربًا شديدًا فاستغثت بالحبيب صالح بن عبدالله العطاس صاحب عمد وهو إذ ذاك بحضرموت ودعوته بثلاثة أصوات، فإذا هو حاضر عندي في الحرم المكي، راكبًا على جواد أخضر اللون ومعه أربعون جنديًا كلهم مسلحون، فحين رأيته ذهب عني ذلك الكرب وانشرحت انشراحًا كاملًا ببركته) [5] .

(1) العَجُز: بفتح العين وضم الجيم قرية شرق تريم تبعد منها مسافة.

(2) شرح العينية ص (188) .

(3) تاج الأعراس ص (1/ 94) .

(4) المشرع الروي ص (1/ 184) .

(5) تاج الأعراس (1/ 104) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت