ومنها قبر الشيخ جوهر بن عبدال له، قال الشرجي في ترجمته: (وتربته هنالك من أكبر الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه، ومن تعدى إلى ذلك عوقب عقوبة معجلة، وقد جرب ذلك غير مرة، ولم أتحقق تاريخ وفاته - رحمه الله تعالى - ونفع به آمين) [1] .
من قبور شبوه:
قبر الشيخ محمد بن عمر الحباني (وهو يقع على مكان مرتفع في المقبرة الحبانية القديمةفوق طين الجديدة وبجانبية بعض أولاده وأحفاده وقبورهم منورة ومقصودة بالزيارة) [2] .
قبر الشيخ أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن عمر الحباني (وهو في مجري السيل في شعب الشقب، ويمر الماء من حواليه دون أن يأخذ منه شيئًا، وقد كان أهل البلاد أيام الاستسقاء يتوسلون به إلى الله، ولا يأتي الليل إلا ويأتيهم الغيث بأذن الله، وقد حضرنا هذا مرارًا ونحن صغار) [3] .
قبر الفقيه علي بن محمد بن عمر الحباني صاحب الحوطه، قال المحضار: (ودفن بجوار المسجد وقد كانت علية قبة وانهد مت) [4] ، وقال قبل ذلك (أخبرني الثقة من أهل الحوطة أن السيد الصوفي محسن ابن عبد الله بن عبد القادر المحضار صاحب مرخة جاء إلى الحوطة وكان يزروها دائمًا، وليلة دخل إليها بعد العشاء فقدم المسجد بعد أن خرج المصلون، وكان جائعًا ودق على التابوت إلى أن خرج إليه قرص حار ولحمه فأكل نصف القرص واللحمة، ومع الفجر جاء أحد المشايخ الكرام .. وقال للسيد محسن أعطني من عشاء الشيبة فأعطاه النصف الباقي) [5] .
من قبور حضرموت:
ومنها قبر عبدالله بن شيخ العيدروس، قال الشلي في ترجمته: (وعمل عليه قبة حسنة الباطن والظاهر والنور في أرجائها لائح وباهر) [6] ، ومنها قبر الشيخ أبي بكر بن سالم، قال الشلي في
(1) المصدر السابق ص (121) .
(2) ما جاد به الزمان من أخبار مدينة حبان تأليف السيد محمد بن عبد الله بن محمد الحوت المحضار بدون تاريخ ولا سنةطبع.
(3) المصدر السابق ص (25 - 26)
(4) المصدر السابق ص (35)
(5) المصدر السابق ص (34) .
(6) المشرع (2/ 177) .