ثم جاء عنوان"نقد وتحليل"، ولعله موضوع رسالة الخصم، ثم تعرض لكتاب"كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبدالوهاب"وهو لمؤلف شيعي من العراق اسمه"محسن الأمين العاملي" [1] ، وتعرض كذلك لكلام ابن حجر"وهو المكي الهيتمي"في ابن تيمية ورد عليه، وذكر أن الخصم استعان في رده بشواهد الحق"للنبهاني"، وأنه تشبث بالصواعق الإلهية لسليمان بن عبدالوهاب أخي الشيخ، كما عرج على الشطي أحد خصوم الدعوة الوهابية، ويظهر أن الشيخ رد على الجميع، ثم ذكر اتفاق الشيخين ابن الأمير ومحمدبن عبدالوهاب في العقيدة، ثم عاد بعد ذلك؛ ليذكر كلام الناظم"العبّادي"والمعلق"البيحاني"في عموم المسلمين، وبعد ذلك تكلم عن الحلف والذبح لغير الله، ثم نصوص زعماء الوهابية في عموم المسلمين، واستعرض بعد ذلك نصوص الكتاب والسنة الناهية عن دعاء المخلوق، وبعده عنوان"كلام المغالين في أصحاب القبور"ثم جهل الخصم بما يقول وكذبه على الصحابة والتابعين وجرأته في ذلك، ثم بشرية الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وبعد ذلك كله تعرض لتهمة الخصم له ولشيخه بكراهة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ثم تكلم على طلب الشفاعة وأدلة الخصم عليها، خلص بعده إلى الكلام عن التوسل ما يجوز منه وما لايجوز، وأبطل أدلة الخصم، ثم نقل كلام الشيخ محمد عبدُه المصري في التوسل ودعاء الصالحين، ثم أوضح كلام الناظم والمعلق في الاستغاثة واحتجاج الخصم بالمجاز العقلي والأحاديث الضعيفة والرد عليه في ذلك، وتوالت العناوين: ("استدلاله بالقرآن"وكلام العلماء"الشرك بالله والاستعانة بغيره"الحياة البرزخية"غلط الخصم ومغالطته"رفع القبور والبناء عليها"نصوص العلماء وأقوالهم"هدم المساجد والقباب المبنية على القبور، دفاع الخصم عن التماثيل"إنكاره على ابن القيم"شرقه بحديث أبي الهياج""دفاعه عن رفع القبور""شد
(1) انظر: دعاوى المناوئين ص (56) لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. تأليف: عبدالله محمد بن عبداللطيف، طبع دار الوطن، الرياض الطبعة الأولى (1412 هـ)