10)عبدالله فارع عبده العزعزي، له رسالة ماجستير بعنوان:"الشوكاني مؤرخًا، دراسة في منهجه التاريخي في كتابه (البدر الطالع لمحاسن ما بعد القرن السابع) ".
11)سالم بن محمد باكوبن، له رسالة دكتوراه تحت الإعداد بعنوان:"الإمام الشوكاني وجهوده في الدعوة".
12)برنارد هيكل اللبناني، له رسالة باللغة الإنجليزية بعنوان:"الشوكاني والوحدة الفقهية في اليمن".
قال القاضي إسماعيل الأكوع: (وتوجد رسائل دكتوراه وماجستير أخرىلم أذكرها؛ لأنهالم تنشر بعد) [1] .
وهناك مئات المقالات الصحفية والأبحاث العلمية المتفرقة في الصحف والدوريات وغيرها، كل ذلك يدل على عظمة هذا الرجل واهتمام العلماء به. وقد توفي رحمه الله سنة (1250 هـ) .
جهودالشوكاني في مواجهة القبورية:
وأما عن جهوده في مواجهة القبورية فهي كثيرة مشكورة، وقد ترك عدة آثار في ذلك:
الأثر الأول"شرح الصدور في تحريم رفع القبور"وهو رد على الإمام يحيى بن حمزة الذي قال كما نقل عنه صاحب البحر الزخار: (لا بأس بالقباب والمشاهد على قبور الفضلاء والملوك لاستعمال المسلمين، ولم ينكر) [2] ، فرد عليه، ومهد لذلك بالتذكير بالعودة إلى الكتاب والسنة والالتزام بما جاء فيهما، وماجناه التقليد على أهله وعلى الناس من كوارث، ثم جعل هذه المسألة كالمثال على تلك القاعدة، وقد نوَّه الشيخ العلامة محمد حامد الفقِّي بالشوكاني وكتابه في مقدمته لشرح الصدور فقال: (وله"الشوكاني"من الرسائل في مفردات المسائل كثير جدًا، فمنها رسالته هذه"شرح الصدور بتحريم رفع القبور"وهي رسالة تنادي بأنه من الشجاعة وقوة اليقين، بحيث وقف هذا الموقف الفذ في وجه جموع أهل اليمن وغيرهم، يرد على الإمام يحيى خطأه - وناهيك بمنزلة الإمام يحيى من نفوس الزيديين - هذا الرد المفحم، وينادي عليه في صراحة المؤمن الذي لايخشى في الله لومة لائم: أخطأت في تجويز رفع القباب والمشاهد على قبور الصالحين والملوك،
(1) أئمة العلم المجتهدون في اليمن، للقاضي إسماعيل بن علي الأكوع، مصفوف بالكمبيوتر (تحت الطبع) .
(2) شرح الصدور من مجموعة رسائل في التوحيد ص (70) .