فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 389

فَنَصَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على العِلَّة التي مِن أجلها تَرك الجماعة في صَلاة التراويح، فلما رأى عمر - رضي الله عنه - أن العلة قد زالت (1) ، أعاد التراويح جماعة، فالذي فَعَله الفاروق - رضي الله عنه - إذًا كان له أَصلٌ مِن فِعلِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.

3 -إذا تَبيَّن ذلك (أنَّ ما فعله عمر - رضي الله عنه - ليسَ ببدعةٍ) ، فما معنى البدعة في كلامه؟.

(1) وهي اكتِمالُ الشَّريعة بعد وفاة الرَّسول - صلى الله عليه وسلم - ? اليوم أكملتُ لكم دينكم ?، ولهذا نَظائرٌ كَثيرةٌ في الشَّرع، فَمَثلًا نَهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كِتابة ما يَقوله، وذلك خَشية أنْ يَلتَبِسَ بالقُرآن، فلما زالت هذه العِلَّة باكْتِمالِ الشَّريعة صارت الكِتابة مُباحة على الأَصل في إباحتها، ويا حبّذا لو جُمِعَت هذه النَّظائر مفردة لتمَّ بها نَفعٌ عظيم].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت