وهذا هو الفرقُ بين الفِرق والمميز للمنهج السلفي عن المناهج الخلفية، حيث يستدل المبتدع على شرعية المولد - مثلًا - بعموم أدلة التوقير، أو يستدل بعموم مشروعية الذكر بعد الصلاة على الذكر الجماعي بصوت واحد و هكذا، و لا يجعل هدي الصحابة الذي لم ينخرم في مثل هذه المسائل فيصلًا في نزاعها فالله المستعان.
1: الجهل بأحكام الدِّين، والقول على الله بغير علم.
2: اتّباع الهوى والتّعلّق بالشّبهات.
3: الاعتماد على العقل المجرّد.
4: تقليد الشّيوخ، واعتقاد عِصمتهم وعدم ورود الخطإِ منهم، والتَّعصّب لآراء الرّجال.
5: جُلساء السّوء.
6: الاعتماد على الأَحاديثِ الضّعيفة والموضوعة.
7: التّشبّه بالكُفّار وتقليدهم.
8: عادات وخرافات لا دليل عليها.
9: عمل العالم بالبدعة وتقليد النّاس له لوثوقهم به بأنّه لا يفعل إلا ما فيه حق وصَواب.
10: سُكوت العلماء عن بيان وجه الابتداع في البدعة فيعد العامة سكوتهم إقرارًا منهم على ذلك.
11: تَبَنِّي بعض الوُلاة لبعضِ البِدع وعملهم على انتشارها لموافقتها لأَهوائهم، وكذا سكوتهم عن الإنكار وتركهم الحبل على الغارب لأَهل البدع.
12: استحسان البدعة، انتشار البدعة بين الناس وتحولها إلى عادة يَصعب الإقلاع عنها إلا بعد جهد كبير.
13: الغلو في الأَقوال والأفعال.
14: تقديمهم العقل على النّقل، بمعنى أنَّ ما وافق عُقولهم الفاسدة من النّصوص قَبلوه وما لم يُوافقها رَدوه ولو كان هذا النّصّ في الصّحيحين أو أحدهما.
15: الأَخذُ بالمُطلقات قبل النَّظر في مُقيّداتها، وكذا الأَخذ بالعمومات من غير تأملٍ لِمُخصّصاتها.
تعريف البدعة لغة: كل ما أحدث على غير مثال سابق.