فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 389

الاحتفالُ بمن مات بالأَنبياء والصَّالحين وإحياء ذكراهم بالموالد

قالت اللجنة الدائمة: لا يجوز الاحتفال بمن مات من الأَنبياء والصّالحين، ولا إحياء ذكراهم بالموالد ورفع الإَعلام، ولا بوضع السّرج والشموع على قبورهم، ولا بِبِناءِ القِبابِ والمساجد على أضرحتهم، أو كِسوتها أو نحو ذلك؛ لأَنَّ جميعَ ما ذُكِرَ من البدع المحدثة في الدّين ومن وَسائل الشّرك، فإنَّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك بمن سبقه من الأَنبياء والصَّالحين، ولا فعله الصَّحابة - رضي الله عنهم - بالنَّبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أحد من أئمة المسلمين في القرون الثَّلاثة التي شهد لها النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بأنَّها خير القرون مِن بعدِه، بأحد من الأَولياء والصَّالحين، أو الملوك أو الحكام، وكل خير في اتباعه - صلى الله عليه وسلم - واتباع خلفائه الرّاشدين المهديين ومن اهتدى بهديهم وسَلَكَ طريقهم، وكل شر في اتباع المبتدعة والعمل بما أحدثوا من البدع في شؤون الدين، قال - عز وجل: {لقد كانَ لكم في رسولِ الله أُسوَةٌ حَسَنَةٌ لمن كانَ يرجوا الله واليومَ الآخِرَ وذَكَرَ الله كثيرًا} (1) .

(1) سورة الأَحزاب: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت