وفيها: «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا» (1) (2) .
وفيها: «إن الله رضي عنك وسخط على صاحبيك» (3) .
فالمؤمن يؤمن بكل ما ورد، لا أنه يأخذ البعض وينفي البعض، ولماذا نفرِّق وهو في كل صفاته ليس كمثله شيء.
(بعد الانتهاء من المولد وختمه بالدعاء يقرأون الفاتحة، وبعضهم يقول(بسر الفاتحة) ويستدلون بحديث (الفاتحة لما قرئت له) وهو لا أصل له (4) .
أقول: وكم دعا - صلى الله عليه وسلم - في كثير من المواطن ولم ينقل لنا أنه قرأ الفاتحة، وعلى هذا سار السلف الصالح من لدن الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - ومن اقتفى أثرهم واتبع سبيلهم.
فيقول في (ص 192) : (وإلى أرواح السادات الصوفية المحققين) وفي الحديث: (لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إنْ يك سيدًا فقد أسخطتم ربكم - عز وجل -) (5) .
ومتى جاءت بدعة لفظ الصوفية لم تأت إلا بعد مضي القرون المفضلة، يقول الشيخ صالح السدلان في تحقيقه على الرهص والوقص لمستحلي الرقص (6) : والصوفية كلمة مولدة ليس لها أصل ترجع إليه في اللغة العربية ... .
(1) البخاري (1/ 289) مسلم (2/ 175) . رَ: إرواء الغليل (2/ 450) ].
(2) والأشاعرة تقول: تنْزِل رحمته، فهل رحمته هي القائلة: (هل من سائلٍ فأُعطيه …) . هل رحمته هي التي تُدعى وتُسأل ويُطلب منها المغفرة أم الله - عز وجل -؟!.
(3) البخاري (3464) مسلم (2964) ].
(4) انظر: المصنوع (204) الدرر (312) م المقاصد (734) اسنى (971) تمييز (901) مختصر المقاصد (682) النوافح (1167) النخبة (215) فتاوى اللجنة 2/ 384.
(5) أخرجه أبو داود (4977) وأحمد (5/ 346،347) .
(6) صَفْحَة:40 - 46).