الشيخ محمد الغزالي أفتى ببدعية المولد النبوي في كتابه ليس من الإسلام /252 حيث قال: (والتقرب إلى الله بإقامة هذه الموالد عبادة لا لا أصل 00 ومن ثم فنحن نميل إلى تعميم الحكم على هذه الموالد جميعا ووصفها بأنها مبتدعات ترفض ولا يعتذر لها 00) إن إلغاء الموالد ضرورة دينية ودنيوية وهكذا انتظم المولد النبوي وليلة الاسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وليلة القدر ورأس السنة الهجرية 0 وقد حددت لهذه الاحتفالات تواريخ كيفما اتفق وجعل البذل لها من مظاهر التدين!! وأحياها العوام والخواص بمزيد من الكلام الطعام وهكذا تكون نصرة الإسلام!!)
الختام: وختاما أسال الله أن يأذن لهذه الورقات بالقبول عنده وأن ينفع بها فإن الهدف الانتفاع بها وليس وراء القبول مبتغى ولا سواه مرتجى فا للهم إن مفزعنا إليك لا إلى غيرك فثبت أقدامنا على الحق وبصرنا بأنفسنا ولا تجعل من عملنا لأحد سواك شيئا والله الهادي إلى سواء السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0
المُشارَكَةُ في المَولِدِ (1)
فتوى (2) اللجنة الدائمة
للبحوث العلمية والإفتاء رقم 6524
هل يجوز حضور الاحتفالات البدعية كالاحتفال بليلة المولد النبوي و ليلة المعراج وليلة النصف من شعبان لمن يعتقد عدم مشروعيتها لبيان الحق في ذلك؟.
الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:
أولًا: الاحتفال بهذه الليالي لا يجوز بل هو من البدع المنكرة.
ثانيًا: غشيان هذه الاحتفالات وحضورها لإنكارها وبيان الحق فيها وأنها بدعة لا يجوز فعلها: مشروع ولا سيما في حق من يقوى على البيان ويغلب على ظنه سلامته من الفتن.
أما حضورها للفرجة والتسلية والاستطلاع فلا يجوز لما فيه من مشاركة أهلها في منكرهم وتكثير سوادهم وترويج بدعهم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء
عضو: عبدالله بن قعود ...
عضو: عبدالله بن غديان ...
نائب رئيس اللجنة: عبد الرازق عفيفي ...
الرئيس: عبد العزيز عبدالله بن باز
(1) أقولُ: إنَّ المقيمَ للمولدِ والمُشاركَ فيه واقِعٌ في ثلاثةِ مَحظوراتٍ شَرعيَّة:
1 -الابتداعُ في الدِّينِ.
2 -التَّشبّه باليهودِ والنَّصارى.
3 -الإعانة على الإِثم.
(2) مجلة البحوث الإسلامية (37/ 146 و 147) وتتمة للفائدة انظر مجلة البحوث الإسلامية (37/ 114 - 166) ولا بد.