وإذا أردت فتح باب لك من العلم في ذلك فانظر مدارج السالكين (1) ولأبي منصور عبد القاهر ابن طاهر التميمي م سنة 429 هـ رسالة في معنى التصوف والصوفي، مُرتبة على حروف المعجم ذكر فيها ألف قول من أقوال الصوفية على ما ذكره ابن الصلاح بما في"طبقات السبكي"وتجد في كتابي:"المواضعة في الاصطلاح على خلاف الشريعة وأشرف اللغى"ما يشفي ويكفي بإذن الله - عز وجل -، وللأدفوي"الموفي بمعرفة التصوف والصوفي"›.
الخلاصة
و الخلاصة التي خرج بها أهل الحق و طالبوه:
أن الموالد ليست من الإسلام و يجب أن تظهر الإعلان والنكير على المفتونين بمولد البشير النذير و تشرح الصدور بتبيين ما في الموالد من مساوئ و شرور.
قال الشاعر الإسلامي وليد الأعظمي في ديوانه الزوابع:
يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي
إسلامنا لا يستقيم عموده
إسلامنا لا يستقيم عموده
إسلامنا نور يضيئ طريقنا ... أنَّا بغير محمد لا نقتدي
بدعاء شيخ في زوايا المسجد
بقصائد تتلى بمدح محمد
إسلامنا نار على من يَعتدي (2)
ختامًا أقولُ (3) :
لا أحسب إيمانك وتقواك واتباعك لحبيبك محمد - صلى الله عليه وسلم - وتقديم شرعه على هواك ورأيك وآراء الناس وأقوالهم.
لا أحسب ذلك كله إلا يقول لك:
لا تحتفل
ونختم بحثنا هذا بِذكر وسائل الوقاية من والبدع، والتي من أهمهما:
نشر السنة والتعريف بها على أوسع نطاق.
تطبيق السنة في سلوك الفرد والمجتمعِ.
القضاء على أسبابِ البدع التي ذكرناها؛ وهي كالتالي:
منع العامة من القول في الدين، وعدم اعتبار آرائهم مهما كانت مناصبهم فيه.
الرد على ما يوجه إلى الدين من حملات ظاهرة أو خفية، وكشف مظاهر الابتداع، وتسليط الضوء عليها من القرآن والسنة، لمنعها من التغلغل والانتشار.
(1) 3/ 117 و 316، 411).
(2) للشاعر الاسلامي وليد الأعظمي من ديوانه (الزوابع) .
(3) هل نحتفل (ص 32) .