فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 389

من شبه المحتفلين بالمولد ودحضها باختصار وإيجاز(1)

تعلق أصحاب المولد بشبهات متهافتة هي أوهى من بيت العنكبوت واستدلوا بأدلة من الكتاب والسنة (1) وغيرهما ‹ وليسَ فيها ما يدل على جواز المولد لا من قريب ولا من بعيد، لكنها الأَهواء تحمل صاحبها على التحريف والتزوير كالغريق الذي لا يجد شيئًا يتعلّق به إلا قشّة وأَنَّى له النَّجاة بهذه القشّة إن لم يتعلّق بشيءٍ متين، فليَتَّقِ الله - عز وجل - مَن يخالف ويُجازف، فإنَّ محبّة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - باتّباعه لا في الابتداع والزيادة على الشَّرع، ذاكرين أهم الشبه ثم نورد على كل شبهة الجواب مستمدين من الله أن يُلهمنا الحق والصواب:

-سبحانه وتعالى - شُبهةٌ: احتجوا بقوله - عز وجل: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} (2) . يقول قائلهم: فالله - عز وجل - أمرنا أن نفرح بالرحمة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم رحمة لأن الله - عز وجل - يقول: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (3) .

(1) يُنظر (القول الفصل) لإِسماعيل الأَنصاري (31 - 71) والرد القوي للتويجري، وحوار مع المالكي.

(1) بِفَهمِهم القاصر وليسَ بِفهم السَّلف الصالح رحمهم الله - عز وجل -.

(2) سورة يونس (58) .

(3) سورة الأنبياء (107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت