مولد الحبشي: والحبشي هذا هو: عبد الله الحبشي الهرري، له مولدان، الأول يُسمى (الروائح الزكية في مولد خير البرية) [اُنْظُرْ: نماذج منه (صَفْحَة: 360 - 364) من المجلد الأول من موسوعة أهل السنة لدمشقيّة] والثّاني بِعنوان (المولد الشّريف) ذكر الشيخ سعد الشهراني في كتابه (فرقة الأحباش) 2/ 93 - 938 نماذج من القصص والأساطير المكذوبة ثم قال: (هذا مثال على ما يقوله الأحباش في المولد وهناك الكثير [اُنْظُرْ: صَفْحَة: 7 - 13، 18 - 20، 25 - 26) وفيها قصص وغرائب موضوعة مكذوبة) ثم قال: (بل يحفظون أجيالهم هذه القصص والأساطير بل إني رأيت في شريط فيديو حفل احتفال بالمولد فيه مسرحية قام بها طلاب مدارس الثّقافة التابعة للأحباش وكان الأطفال والشباب يروون هذه القصص بنصها في شريط فيديو بعنوان (احتفالات المولد النبوي
والمولد الأول المسمى الروائح الزكية في مولد خير البرية يقول فيه «لما حملت آمنة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت ترى الطيور عاكفة عليها إجلالًا للذي في بطنها، وكانت إذا جاءت تستسقي من بئر يصعد الماء إليها إلى رأس البئر إجلالًا وإعظامًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قالت: وكنت أسمع تسبيح الملائكة حولي ثم أتاني ملك ومعه ورقة خضراء. فقال إنك قد حملت بسيد المرسلين.
ولما مات عبدالله ضجت الملائكة إلى باريها وقالت: إلهنا يبقى نبيك وحبيبك يتيمًا؟ قال أسكتوا يا ملائكتي.
قالت آمنة: لما كان أول شهر من شهوري، إذ دخل عليّ رجل حسن الوجه طيب الرائحة: وهو يشير بيده إلى فؤادي ويقول مرحبًا مرحبًا بك يا محمد.
فلما كان في الشهر الثاني دخل علي رجل جليل القدر، وهو يشير بيده إلى فؤادي ويقول السلام عليك يا رسول الله قلت له من أنت قال أنا شيث. أبشري يا آمنة. فقد حملت بالنبي الكريم والسيد العظيم