يحصل في المولد علاوة على ما تقدم القيام في المولد عند ذكر مولده، قولهم مر الرسول قولهم الحضرة النبوية أي أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - حاضر صيامهم ذلك اليوم اعتبارهم لهذا اليوم عيدًا بل من أبرك الأعياد بإقامة الولائم وبذل الأموال الضخمة بل ربما صاحبها شيء من المحرمات كالطبول والدفوف واجتماع النساء بالرجال والغناء والتصفيق والتمايل والدوران وأعمال شركية.
بل قد يحصل فيها اختلاط الرجال بالنساء إلى حد لا يؤمن معه وقوع الفاحشة وتبرج النساء الزائرات للموالد والأضرحة وهنك يحصل ما يحصل من فجور وانتهاك حرمات في ساحتها وصوت المزامير والموسيقى وهز للرؤوس وأناشيد الخنا والعشق والفجور وشرب للدخان ونحو ذلك - لكن ما ذكرناه أخيرًا لا يطرد في كل البلاد ولا في كل مولد، ولكن هذا لا يغير حكم المولد من البدعة إلى الجواز فهو بدعة وإن خلا من كل معصية.
وبعض الدول الإسلامية سخرت كل جهودها حتى إعلامها بل عطلت الدوائر الحكومية كلها من أجل الاحتفال بالمولد وجعله عيدًا رسميًا كل الأعياد الوطنية في عصرنا الحاضر والإسلام لا يقر إلا عيدين الفطر والأضحى وما سواهما فباطل ونحمد الله أن حفظ دولتنا بالبعد عن تلك الظواهر السيئة والطقوس البدعية.