نعم؛ هذه الموالد، هذه السيرة النبوية، هذه محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهذا هو الاتّباع!!!. سُبحانك هذا بُهتان عظيم.
أما عن كتاب (1) دلائل الخيرات لمؤلفه الجزولي (2) وهو من الكتب المتداولة بين الصوفية فهو في الحقيقة لم يطابق اسمه مسماه، فهو دلائل الشر والمنكرات.
ونختصر ونوجز إيجازًا مقتضبًا في أسطر معدودة نذكر بعض ما فيه من أباطيل وسخافات ومخالفات شرعية (2) ؛ منها:
(1) صدق الله العظيم تنبيه مهم جدا
وقد عزمت بإذنِ الله - عز وجل - على إفرادها بِرسالة مُستقلّة مع التوسع فيها - يَسَّر الله إخراجها - بعنوان ثلاث رسائل في الدفاع عن العقيدة: قصيدة البوصيري ودلائل الخيرات وإحياء علوم الدين للغزالي) وانظر: (معلومات مهمة من الدين لا يعلمها كثير من المسلمين) للشيخ محمد جميل زينو ص (167 - 180) ، و (فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -) للشيخ عبد المحسن العباد. و (كتاب أخبار رجال أحاديث تحت المجهر) للشيخ عبد العزيز السّدحان 3/ 16 - 18، و (الألفاظ الموضحات لأخطاء دلائل الخيرات) للشيخ عبد الله الدويش، و (كتب ليست من الإسلام) (ص 27 - 46) ، و (الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث والرابع عشر من الهجريين وآثارها في حياة الأمة) لعلي الزهراني (ص 421 - 427) و (وقفات مع الكتاب المسمى(دلائل الخيرات) للمغراوي، فإنه مهم.
ترجمة موجزة لمؤلفه:
فنقول: هو محمد بن سليمان بن عبدالرحمن الجزولي السملالي الحسني المغربي ثم المكي المالكي الشاذلي أبو عبدالله فقيه صوفي صاحب دلائل الخيرات من أهل سوسة المراكشية وله أيضًا حزب الجزولي بالعامية وحزب الفلاح ومطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات وله أتباع يسمون الجزولية يقال مات مسمومًا) سنة 870 هـ.
(2) ثم يأتي محمد علوي المالكي فيجمع هذه الضَّلالات وغيرها في كتابٍ أسماهُ (مشارقُ الأَنوار) .