يقول في (حزب النصر لأبي الحسن الشاذلي) (يا هو يا هو يا هو يا من بفضله لفضله نسألك العجل) [ص 7] .
يقول في كتابه أن من أسماء الرسول - صلى الله عليه وسلم - (محيي منجٍ ناصر غوث غياث صاحب الفرج كاشف الكرب شاف) [ص 38] و [ص 40 و 43 و 47] 0
ثم ذكر أن من صفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - (أحيد أجير جرثومة) [37 و 115] .
ثم بعد هذا الكلام الباطل يعود ليصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأوصاف كاذبة فيها الشرك الذي يحبط العمل كقوله:"اللهم صل على من تفتقت من نوره الأزهار واخضرت من بقية ماء وضوئه الأشجار" [ص 90] .
فالله هو الذي خلق الأشجار وفلق الأزهار و أعطاها لون الخضرة 0
ثم يقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم:"و السبب في كل الوجود"0
ثم يقول المؤلف:"اللهم صل على محمد ما سجعت الحمائم و حمت الحوائم و سرحت البهائم و نفعت التمائم"
ثم يذكر في آخر الكتاب (الصلاة المشيشية) و هذا نصها"اللهم صل على من منه انشقت الأسرار و انفلقت الأنوار و فيه ارتقت الحقائق و لا شيء إلا و هو به منوط إذ لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط" [ص 259 - 260] 0
أقول: هذا كلام باطل.
ثم يقول في تتمة هذا الدعاء:"وزُجَّ بي في بحار الأحدية وانشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس إلا بها" [ص 26] (1) .
ثم يقول:"اللهم صل على سيدنا محمد السابق للخلق نوره" [ص 15] 0
و هذا كلام باطل يكذبه الحديث: (إن أول ما خلق الله القلم) (2)
جاء في بعض النسخ من كتاب (دلائل الخيرات) و في آخر قصيدة جاء فيها:
يأبى خليل شيخنا و ملاذنا .... قطب الزمان هو المسمى محمد
(1) وهذا من أقوال القائلين بِوحدة الوجود نسأل الله العافية .
(2) أخْرَجَهُ: الترمذي (رَقم: 2155؛3319) وأبو داود (رَقم: 4755) وأحمد 5/ 317.