سُئِلَت اللجنة الدائمة (1) :
يحتفل الناس هنا بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والطلاب يضربون الدفوف، والكبراء يجتمعون في المساجد ويقرءون القرآن وسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، هل هذا من الدين، وبعض الحكومات يعطلون في هذا اليوم ويؤجرون العاملين، هل هذا من الدين أم لا؟. عَرِّفوني لأَنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - حَثّنا على السنة وحذّرنا من البدعة وبعض المسلمين لا يحتفلون ولا يذهبون إلى المساجد لكرامة هذا اليوم، فهل هم من أهل السنة أم يُنكرون كرامة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وما حكمه؟.
فأجابت اللجنة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه - رضي الله عنه - وبعد:
ليسَ هذا من الدين بل هو بدعة، وينصح من يفعل ذلك ويُرشدون بعمارة المساجد بالصّلاة ودراسة العلم وتلاوة القرآن ونحو ذلك مما ورد بالشرعِ عمارة المساجد به، دون تخصيص يوم المولد بشيء من ذلك.
وبالله التوفيق وصَلى الله على نبينا محمد وآله وصَحبه وسلم.
عُضو
عبد الله بن قعود ... عضو
عبد الله بن غديّان ... نائب الرئيس
عبد الرزاق عفيفي ... الرئيس
عبد العزيز بن باز
(1) فتاوى اللجنة الدائمة (3/ 26 - 27) .