فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 389

سُئِلَت اللجنة الدائمة (4) :

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي وبليلة الإِسراء والمعراج بِقصد الدعوة الإسلامية كما يرى في اندونيسيا؟.

فأجابت: قد دعَا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإِسلام بالقول والعمل والجهاد في سبيل الله - عز وجل -، وهو أعرف بطريق الدعوة إليه ونشرها وإظهارِ شَعائره، ولم يكن من هديه في الدعوة وإظهار شعائر الإِسلام الاحتفال بمولده ولا الاحتفال بالإِسراء والمعراج، وهو الذي يعرف قدر ذلك ويقدره قدره، وسلك أصحابه - رضي الله عنهم - طريقه، واهتدوا بهديه في الدعوة إلى الإِسلام ونشره فلم يحتفلوا بذلك ولا بنظائره من الأَحداث الكبار، ولا عُرِفَ الاحتفال بذلك عن أئمة الإِسلام المعتبرين أهل السنة والجماعة رحمهم الله - عز وجل -، وإنما عُرف ذلك عن المبتدعة في الدين والغلاة فيه كالرافضة وسائر فرق الشيعة وغيرهم ممن قلّ علمه بالشرع المطهر، فالاحتفال بما ذكر بدعة منكرة لمخالفته لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين وأئمة السلف الصالح في القرون الثلاثة المفضلة - رضي الله عنهم -، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ» وقال - صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملًا ليسَ عليه أمرنا فهو رد» وقال - صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم ومحدثات الأمور فإن كلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضَلالة» الحديث.

وبالله التوفيق وصَلى الله على نبينا محمد وآله وصَحبه وسلم.

عُضو

عبد الله بن قعود ... عضو

عبد الله بن غديّان ... نائب الرئيس

عبد الرزاق عفيفي ... الرئيس

عبد العزيز بن باز

ما جرَّت هذه الموالد من بدع وخرافات

(4) فتاوى اللجنة الدائمة (3/ 14 - 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت