وقال الإِمام الشَّافعي: (أجمعَ المسلمونَ على أنَّ مَن استَبانَ له سُنَّةَ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يَحلَّ له أن يَدَعَها لِقَولِ أَحَدٍ) (1) .
وقال الإِمام أحمد بن حنبل: (مَن رَدَّ حديثَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فَهُوَ على شَفا هَلَكَةٍ) (2) .
2 -أنَّ عُمرَ - رضي الله عنه - قال هذه الكلمة عندما جمع النّاسَ في صَلاة التّراويحِ، وَصلاة التّراويحِ ليست ببدعة بل هي عين السنة، بدليل ما روت عَائِشَةُ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ فَكَثُرَ النَّاسُ ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ» وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ) (3) .
(1) إعلام الموقعين (2/ 282) .
(2) طبقات الحنابلة (2/ 15) والإبانة (1/ 260) .
(3) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البُخاري (1129) ومسلم (761) ].