فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 389

أخي المسلم جرد التوحيد الخالص لله وحده لا شريك له، وابتعد وجانب واحذر كل ما ينافي كماله، فليس في الإسلام ولا من الإسلام صوفيات وأشعريات وماتريديات وطرق وانحرافات، ولا أقطاب وأوتاد وأبدال ونقباء وأنجاب، ولا بناء الشريعة على رؤى ومنامات وذوق ومكاشفات وإلهام وأحاديث واهيات وإسرائيليات، ولا تَعَبُّد لله - عز وجل - بطرق الزيغ والضلال من شاذلية أو رفاعية أو نقشبندية أو تيجانية أو مجوسية، ممن ينتسب إلى الإسلام، ولا طريقة وحقيقة وشريعة وتصوف وتشوف، ولا استغاثات ودعوات واستعانات بغير الله - عز وجل - من أموات وغياب، ولا بدع وخرافات وإطراءات وغلو في خير البريات تخرج عن دين الإسلام، ولا ألفاظ واعتقادات تناقض دين الإسلام كقولهم: ما خلق الخلق إلا لأجل محمد، أو خلق الله محمد من نوره، أو ما خلق الخلق إلا من نور محمد، أو قولهم: لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك.

ولا تمسح وتبرك وطواف وتقبيل وعكوف وإقامة قباب وبناء ووضع أستار، واتخاذ سرج وأنوار ونذور وذبائح وشد رحال للقبور والأضرحة وترامٍ وبكاء وصراخ عند عتباتها واستشفاء بترابها وأن تقبيلها هو الترياق المجرب، ولا إدعاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مد يده للرفاعي وصافحه وقبلها، وأنه لولا القبر ما شرف المسجد النبوي، أو ترويج مذاهبهم الباطلة وآرائهم الكاسدة الفاسدة بأحاديث باطلة لا أصل لها: - (توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم) و (إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور) و (من حج ولم يزرني فقد جفاني) و (لو حسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به) وغيرها كثير كثير.

ولا حلف بغير الله - عز وجل - من ولي أو نبي، أو السؤال بهما أو حقهما أو جاههما، ولا نشر لقصائد الشرك كقصيدة البوصيري والبرعي ولا دلائل الشر والمنكرات (1)

(1) المسمى عندهم دلائل الخيرات، للجزولي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت