، أو قولهم: (مدد مدد يا رسول الله) أو (حي حي) أو (آه آه) أو (هو هو) أو
(إلا الله إلا الله) ، أو الترضي والترحم على زعماء الصوفية كالحلاج وابن عربي الزنديقين الكافرين ونحوهما من أهل الباطل، وتفضيل الولي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا رقص وغناء ودف وطرب وتواجد وتمايل في الخلوات والجلوات ولا زوايا ولا تكايا، ولا اتخاذ مريدين ومردان، وتقديس أشياخ من كل ذي عمامة مكورة وسجادة مزخرفة وسبحة طويلة وأذكار وأحزاب، كلها همهمة وشقشقة وطلسمة وأوهام، تراه يزهو بنفسه قد مد يده للآخرين للتقبيل والتمسح به والتبرك بآثاره، ولا أدعية وأذكار مخترعة كصلاة الفاتح والصلاة النارية وغيرها .. 0
ولا خلوات ولا جلوات ولا عشق ولا غرام ولا هيام ولا إحياء لموالد تقام لها حفلات ومواسم ومناسبات ومآدب وطقوس صوفية ومظاهر خرافية فيها إحياء للبدع والخرافات وتشبه بأعداء الله، وزعمهم الباطل أن من لم يحييها فهو جاف مبغض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه وهَّابي حنبلي لا خير فيه، ولا حضرات نبوية ولا قيام فيها لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر من بينهم، ولا اختراع أدعية لأول السنة وآخر السنة وليلة النِّصف من شعبان و 27 رجب والاحتفال بها والعمرة الرجبية أو دعاء عاشوراء، أو زعمهم أن التعرض للعقيدة ومحاربة البدع إنما هو خدمة لليهود والنَّصارى وتفريق للأُمَّة وإيقاظ للفتنة.
فالإسلام لا يعترف بهذه الخرافات والأباطيل والخزعبلات بل بريء منها كلها، جاء بتوحيد خالص وعقيدة صافية وتجريد للعبادة لله وحده: {وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} .