فالمستدل بتلك الحجة المذكورة شهد على نفسه أيضًا بالجهل الشديد بالعلم النبوي الشريف فتأمل !! (1) .
-سبحانه وتعالى - شبهة: لعلَّ قائلهم أن يقول: جرت العادة أن نكرم العظماء بمثل هذا !! .
-الجواب: نعم جرت عاداتكم ، وعاداتكم وثنيات جاهلية أو وثنيات الغرب فتنكم شيطانه الأثيم ، أفتحكِّمون دين الله - عز وجل - بِعاداتكم ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ليسَ كعظمائكم يا قوم ، بل هو فوقهم وأسمى وأجل ، إنه رسول عظيم خاتم الأنبياء ، كرمه الله بوجوب طاعته وبالصّلاة عليه حيا وميتًا … فلنقف عند ما أمر الله به .
(1) من كتاب (تصحيح الأخطاء والأوهام الواقعة في فهم أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -) : لرائد صبري علفة (ص158و159) باختصار .