1 -الحديث مرسل كما تبين من سياقه عند أرسله عروة ولم يذكر من حدثه به .
2 -ولو كان الخبر موصولًا لا حجة فيه لأنه رؤيا منام .
3-الحديثُ أصله في صحيح البُخاري في باب (وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم) وذكر الحديث الثالث برقم (5101) قال: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ ؟ فَقَالَ: ( أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكِ ) . فَقُلْتُ: نَعَمْ ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ (1) ، وَأَحَبُّ مَنْ شَارَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي . فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ( إِنَّ ذَلِكِ لا يَحِلُّ لِي ) . قُلْتُ: فَإِنَّا نُحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ . قَالَ: ( بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ ) قُلْتُ: نَعَمْ . فَقَالَ: ( لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ ) قَالَ عُرْوَةُ: وثُوَيْبَةُ مَوْلاةٌ لأَبِي لَهَبٍ ، كَانَ أَبُو لَهَبٍ أَعْتَقَهَا فَأَرْضَعَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ حِيبَةٍ (2) ، قَالَ لَهُ: مَاذَا لَقِيتَ . قَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ (3) غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ
(1) اسمُ فاعلٍ من (أَخْلَى يُخلي) ، أي: لست بمنفردة بك ولا خالية من ضرّة .
(2) أي سوء حال .
(3) أي: لم ألقَ بعدكم رخاء أو راحة كما في بعض الروايات .