أحمد زيني دحلان - وهو أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة ، من أعظم الأعداء الألداء للعقيدة السلفية ، ونهضة التوحيد ، تجرد للدعوة إلى الوثنية القبورية ، من كتبه الكثيرة الدرر السنية في الرد على الوهابية ، ناظره العلامة السهسواني (1316هـ) بمكة فصرعه ثم ألف في الرد عليه كتابه المشهور القيم «صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان » -
النبهاني: هو يوسف بن اسماعيل بن يوسف النبهاني الشافعي الفلسطيني من قضاة الدولة العثمانية بفلسطين وبيروت وسافر إلى القسطنطنية «إسلام بول » وعمل في جريدة الجوائب بآستانه وتعلم بالأزهر وجاور المدينة كان له كتب كثيرة كان شاعرًا مجيدًا وأديبًا بارعًا لكنه وثني داعية إلى الشرك والكفر وهو أحد كبار أئمة القبورية كان عدوًا لدودًا لأئمة الدعوة من أهل نجد وغيرهم من أخبث كتبه وأعمقها في الشرك والوثنية والضلال وأبعدها غورًا في الكفر والإلحاد والإتحاد والإضلال شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق وجامع كرامة الأولياء والمجموع النبهانية في المدائح النبوية وأسماء رجالها (4) مجلدات والكتاب الأول رد عليه العلامة الالوسي في كتابه القيم غاية الأماني في الرد على النبهاني فذبحه من قفاه لئلا يفتح فاه ثم ألف النبهاني رسالة فاشلة في الرد عليه سماها الرائية الصغرى فرد عليه برسالة سماها الآية الكبرى فقضى عليها صريعًا سريعًا انظر جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية للأفغاني (1/431-433) وغاية الأماني والإعلام للزركلي (8/218) ومعجم المؤلفين (13/276.275) وانظر «الضوء القرآني والسني على عقيدة النبهاني » لعبدالقادر حبيب الله السندي حيث ذكر بعض كلام أهل العلم فيه فليحمد الله من عوفي من شقائه وعضال دائه .