‹ 1- انتصابه للتَّقليد الأَصم في عصبيةٍ سادرة .
2-وثبته إلى التَّمشعر غاليًا فيه جافيًا .
3-انفلاتُ وِكاءِ عقيدته في عجم دلائل توحيد الله - عز وجل - في عبادته إلى: قُبوُرِيَّة زائفة .
4-ثم انسيابُ صَريف قلمه في التَّكفيرِ (1) والقَذفِ للأَبرِياءِ والتَّنقُصِ للأَوفياءِ لِكُلِّ ناجٍ من تلك المَشارِب الثَّلاثة .
وهذه - النَّواقض الأَربعة - جَرَّت التلميذ - أبو غدَّة - إلى أَربعٍ:
1-تَنَكّر لِعلماء السَّلَفِ .
2-غلائل التَّقديسِ المصبغة .
3-احتضانُ المبتدعة .
4-الدَّنِيَّةُ بالدِّينِ .
فهذه الأَربع مع الأَربعِ السَّابق ذكرهن .
مساوٍ لو قسمن على الغواني لما أمهرن إلا بالطَّلاقِ › ا( .
أقولُ: ثُمَّ يأتي هذا التلميذ فَيَنْبُذُها في حواشيه وتعليقاته وتحقيقاته - كما يزعم - .
فكيف يؤخذ منهما علم أو تحقيق أو تعليق .
يقول الشيخ بكر أبو زيد: ‹ ومن قال: آخذ ما صَفى وأترك ما كدر ، قيل له: هذا غير مقبول فيمن غلا وجفا ونأى عن الصِّدق والتّقى مع السكوت عن مسالكه في التضليل والرَّدى ، والمعقود في اعتقاد أهل السنة والجماعة أنه لا ولاء إلا بالبراء ، فلا موالاة للسنة إلا بالبراءة من البدعة ، ولا موالاة لِعلماء السنة وأهلها إلا بالبراءة من علماء المبتدعة وحملتها وهلم جرا › ا ((2) .
(1) وانظر منهج الأشاعرة في العقيدة للشيخ سفر الحوالي .
(2) وانظر لزيادة البيان والإيضاحِ: (الرد على المخالف) و (تحريف النصوص) و (البراءة) و (التحذير) و (تصنيف الناس) كلها لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد وقد طبعت في مجلدٍ بعنوان (الردود) ، و (الصواعق والشهب المرمية على ضَلالات وانحرافات السقاف البدعية) لعبد الرحمن الرحمة (241-152) .