ولشيخنا الألباني كلمة تصلح (رسالة) وهي مطبوعة في مقدمة (شرح الطحاوية) منذ سنين كثيرة كشف فيها عن كثير من مخازيه ، وقد اعترف بصحة تقسيم التوحيد إلى الربوبية والألوهية والصفات (1) ، فإن كان من إخلاصه لا لغرضه ففيه دواء لبعض مرضه .
وقد كتبت رسالة بعنوان"العمدة لكشف الأستار عن أسرار أبي غدة"ولكن فوجئت برسالة قيمة للشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله وعليها تقريظ سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى ، عنوانها"براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة" (2) حيث قال: ‹ لقد اطَّلعت على رسالتكم التي كتبتم بعنوان (براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة) وفضحتم فيها المجرم الآثم محمد زاهد الكوثري بنقل ما كتبه من السب والشتم والقذف لأَهل العلم والإِيمان واستطالته في أعراضهم وانتقاده لكتبهم إلى آخر ما فاه به ذلك الأَفَّاك الأَثيم ، عليه من الله ما يستحقه . كما أوضحتم أثابكم الله تعلق تلميذه الشيخ أبو غدة به وولاءه له وتبجحه باستطالة شيخه المذكور في أعراض أهل العلم والتُّقَى ومشاركته له الهمز واللمز ، وقد سَبَق أن نَصحناه بالتبرئ منه وإعلان عدم موافقته له على ما صدر منه وألححنا عليه في ذلك ، ولكنه أصرَّ على مولاته له هداه الله للرجوع إلى الحق ، وكَفَى المسلمين شَرَّه وأمثاله . وإنا لنشكركم ونسأل الله - عز وجل - لكم المثوبة لتنبيه إخوانكم إلى المواضع التي زلَّت فيها قدم هذا المفتون أعني محمد زاهد الكوثري ، كما نسأله - عز وجل - أن يجعلنا وإيَّاكم من دعاة الهدى وأنصار الحق والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته › ا( .
• وقد ذَكَر الشيخ العلامة بكر أبو زيد في الرسالة المذكورة أنَّ للكوثري نواقضٌ أربعة:
(1) كلمات في كشف أباطيل وافتراءات (ص37) .
(2) ص3/4) .وكان الأنسب أن تسمى"براءة أهل السنة عن وقيعة أهل البدعة".