فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 389

3-رضوان محمد رضوان المصري ، وهذا هو الذي تولى كبر جمع مقالات الكوثري وطبعها (1) وهذا دليل قاطع على كونه خرافيًا كبيرًا ، وربما ظن أنه كسب بجمع هذه المقالات رضوان الرحمن ، ولكنه اكتسب رضوان الشيطان وسخط الرحمن .

4-عبد الفتاح أبو غدة السوري أبو الزاهد الكوثري ، وهو على حظ وافر من العلم قد حصَّلَ كثيرًا من العلوم كما حصَّلَ جانبًا من الدنيا ولكنه أصيب بداء الكوثري فصار أبا غدة حقًا بل أبا غدد صدقًا (2) . وهو مستوطن في بلاد نجد وهي بلاد التوحيد والسلفية (3) ، وأطرق رأسه إطراق الكرى خوفًا من سيف البرهان والسلطان يبث في غضون تعليقاته سموم سلفه وشيخه الكوثري بطرق خفية سرية لا يتنبه لها إلا من عرف السنة وأهلها والبدعة وأهلها حق المعرفة (4) .

فنقولُ لهُ:

دَعْ عنكَ الكِتابَ فَلَستَ مِنها وَلَوْ سَوَّدْتَ صحفك بالمِدادِ

وقال آخر:

فخلِّ المطي وحاديها وأعط القوس باريها

وكان يصرح ويجاهر في خطبه على المنبر في بلده - قديمًا - بما كان يرتكبه ضد التوحيد والسنة وأهلها من البهتان والعدوان ولا سيما ضد من يسميهم"الوهابية"كعادة خلطائه من أهل الأغراض والأمراض ويرميهم بأنواع التهم ومنها العداء والضغينة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن لما نزل البلاد النجدية - بلاد التوحيد - اكتفى ببث سمومه بطرق سرية مع شيء من المداراة والتملق ولسان حاله ينشد:

دارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم

(1) كما صرح بذلك البنوري في مقدمته لـ"مقالات الكوثري": ل .

(2) "الغدة"طاعون الإبل ، انظر"القاموس".

(3) أما عند الكوثرية فهي بلاد الشرك والوثنية .

(4) راجع مقدمة الألباني على شرح الطحاوية (ص44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت