وقال عن إمام الأئمة ابن خزيمة: ‹ وللكتابين السابقين ثالثٌ في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة (كتاب التوحيد) وهو عند محققي أهل العلم كتاب الشرك ! وذلك لما حواه من الآراء الوثنية !! … › ا ((1) .
وقال عن شيخ الإِسلام ابن تيمية: ‹ وقد سئمت من تتبع مخازي هذا الرجل المسكين الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع ، في تكملتنا على (السيف الصقيل) - وهو كتاب ألفه ابن السبكي ردًّا على نونية ابن القيم في العقيدة السلفية - ما يشفي غلة كل غليل في تعقب مخازي ابن تيمية وتلميذه ابن القيم › ا ((2) .
وفي (تكملته) يقول: ‹ ابن تيمية وارثُ علوم صابئة حرّان حقا ، والمستلف من السلف ما يكسوها كسوة الخيانة العظمى › ا ((3) .
وقال عن ابن القيم أوصافًا يَستحي سليط اللسان - فضلًا عن العفيف - من قولها ، فوصفه بأنه: ضال مُضل ، وزائغ ، ومبتدع ، وكذاب ، ووقح ، وبليد ، وخارجي ، وحمار ، وتيس ، وملعون ، ومن إخوان اليهود والنصاري ، ومنحل عن الدين والعقل … الخ ) (4) .
وقال عن الشوكاني رحمه الله ، بعد أن نقل عن (ابن حريوه اليمني) فيه: ( إنه يهودي مندس بين المسلمين لإِفساد دينهم ) قال الكوثري: ‹ وليس ذلك ببعيد لمناصبة العِداء لعامة المسلمين وخاصّتهم على تعاقب القرون › ا ((5) .
وأما أتباع الكوثرية فهم ليسوا بأحسن حالًا من الكوثري ، وفيما يلي ذكر أربعة ( كبار ) منهم:
1-أحمد خيري (1387هـ) وهو حنفي ماتريدي بل قبوري خرافي ، بل له ميل إلى الباطنية .
2-كوثري آخر يدعى"محمد يوسف البنوري" (1397هـ) وكان من كبار أئمة الديوبندية .
(1) ص409) .
(2) ص399) .
(3) ص80) .
(4) ص22،24،28……) .
(5) ص418) . وراجع البقية في كتاب الشيخ بكر أبو زيد (براءة أهل السنة) (ص278-287) ضمن كتابه (الردود) .