فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 389

4-‹ يجوز النداء للرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته لتفريج الكربات وأنه عمل متوارث بين الصحابة - رضي الله عنهم - ، كما يجوز النداء له - صلى الله عليه وسلم - في غيبته › (1) .

أقول: وما أعظمه من كذب وزعم وادعاء وافتراء على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل التوحيد . وأقول: هذه بعينها عقائد الوثنية … الخ .

أما كتابُ المقالات للكوثري ، فهو كتابٌ فيه السب والشتم للأئمة الأعلام الذين نقلوا لنا سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفيه افتراءات عليهم ونسبتهم إلى الضّلال والكفر .

فقد قال عن الإمام الدَّارِمي: ‹ فيا ترى هل يوجد في البسيطة من يَكفُر هذا الكفر الأخرق سوى صاحب ( النَّقض ) (2) ومتابعيه › ا ((3) .

وقال عن الإِمام عبد الله بن أحمد رحمهما الله: ‹ والآن نتحدث عن كتاب (السنة) لعبد الله بن أحمد بن حنبل تحذيرًا للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ ؛ لاحتمال انخداع بعض أُناس من العامة بسمعة والد المؤلف ، مع أن الكفرَ كفرٌ كائِنًا من كان الناطق به › ا ((4) .

(1) مقالاته (391) (389) .

(2) يَعني كتاب (نَقضُ عُثمان بن سعيد على المِرِّيسي الجَهميّ العنيد فيما افترى على الله في التوحيد) وقد مدح الكتاب ومؤلَّفه شيخ الإِسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في (اجتماعِ الجيوش الإِسلامية) (228-231) : قال ما نَصُّهُ: ‹ كتابي ( الرد على الجهمية) و (النقض على المريسي) مِن أجلِّ الكتب المصنّفة في السُّنَّةِ وأنفعها ، ويَنبغي لِكُلِّ طالبٍ السنّة مراده: الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمةأن يقرأ كِتابيهِ ، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يُوصي بهذين الكتابين أشد توصية ويُعظّمهما جدا ، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما › ا( ] .

(3) ص356) .

(4) ص403) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت