أقول لهذا وأمثاله: إن اختصاص القبور والأضرحة والمشاهد بأنواع مختلفة من العبادات - ومنها الدعاء - منهيٌّ عنه في الشرع الحنيف بل هو عين ما كان يفعله الكفار من عبَّاد الأصنام والأوثان وقبلهم اليهود والنصارى وقد حذَّرَنا النبي - صلى الله عليه وسلم - من صنيعهم هذا فقامت علينا الحجة أمام الله سبحانه وتعالى (1) .
( أما الكوثري الحنفي(2) فحدث ولا حرج ، فقد أغرق في الخرافة والشرك والضلال وإليك بعضًا من هذه النماذج باختصار وإيجاز - وللبيان والتفصيل يُنظر المراجع المذكورة في الهامش - حتى يُعْرَف مناقضته لأصول التوحيد عامَّة وتوحيد الألوهية خاصَّة - ولا غرابة على القوم ولا عجب - فأقول وبالله - عز وجل - أصول وأجول:
1-‹ إن النبي يعلم علم اللوح والقلم وليس الغيب ولا العلم كله ما في اللوح فقط › (3) .
(1) وانظر: وجَاءَ يركضون … مهلًا يا دُعاة الضَّلالة
(2) من مقالة (الكوثري والكوثرية) للشمس السلفي الأفغاني ، من مجلة الأصالة العددان الخامس عشر والسادس عشر عام (1415هـ) (ص102-118) باختصار وتصرف يسير ؛ انظرها لزامًا لتتم الفائدة فما ذكرت إلا طرفًا .
وانظر ما كتبه الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس بعنوان ( بيان مخالفة الكوثري لاعتقاد السلف ) حتى تقف على حقيقته وحقيقة أتباعه ، و (براءة أهل السنة) للعلامة بكر أبو زيد ، فقد نقل نُقولات موَثَّقة عن هذا الرجل الهالك ، و (التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل) للعلامة المُعَلِّمي ، و (بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري) لأحمد صديق الغماري [ ط: الصميعي ] ، بِتحقيق علي الحلبي ، والكوثري وتعليقاته لمحمد بهجت البيطار . وكذا كتب حذَّر منها العلماء لمشهور حسن سلمان (1/303-307) . و (الماتريدية) للشمس السلفي الأفغاني .
(3) مقالاته (373) .