فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 389

أقول: سبحان الله ، هذه مقالة المشركين الذين عابهم الله بقولهم هذا ، فقال ? أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ? ( الزمر: 3 ) ويقول: ? وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ? ( يونس: 18 ) .

وفي (ص11) :( هل يجوز التوسل بالأموات ؟ .

ج: قال العلماء رحمهم الله لا فرق في جواز التوسل بأحباب الله تعالى سواء كانوا في حياتهم الدنيوية أو بعد انتقالهم إلى الحياة البرزخيَّة فإن أهل البرزخ منهم في حضرة الله ومن توجه إليهم توجهوا إليه أي في حصول مطلوبه ).

وفي (ص16) : فهذا الحديث صريح في جواز الاستغاثة والنداء بالغائبين من الأحياء والأموات والله أعلم ) ثم ذكر كلامًا لأحمد دحلان - يستحيا من ذكره - .

أقول: سبحان الله: ( أموات غير أحياء وما يشعرون أيَّان يُبعثون ) .

وفي (ص35) :( ما حكم تقديم النذور إلى الأولياء ؟ .

ج: ذكر العلماء نفع الله بهم: أن النذر لمشاهد الأولياء والعلماء جائز صحيح إن قصد الناذر أهل ذلك المحل من أولادهم أو الفقراء الذين عند قبورهم أو قصد صرفه في عمارة ضرائحهم لما في ذلك من إحياء الزيارة المشروعة ).

وفي (ص38) : ( ما كان قصد بعض الناس من الحلف بالقبور أو بأصحابها ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت