ولشيخنا العلامة الدكتور سفر الحوالي رسالة مختصرة رد فيها على المالكي بِعنوان (مجدد ملة عَمرو بن لحي الخزاعي وداعية الشرك في هذا الزمان) كتبها في تاريخ 6 / 5 / 1412 ه .
كما وقع بصري على رسالة صغيرة الحجم بعنوان (مسائل كثر حولها النقاش والجدل) تأليف زين آل سميط . الناشر لها والمروج يوسف هاشم الرفاعي (1) فوجدت فيها العجب العجاب:
منها: ما ذكره في (ص9) :( ما حكم التوسل بالأنبياء والأولياء ؟ .
ج: حكم التوسل والاستغاثة والاستعانة بهم في قضاء الحوائج الدنيوية والأخروية جائز شرعًا بإجماع أهل السنَّة والجماعة وهم السواد الأعظم والجمهور من المسلمين وإجماعهم حجة لعصمتهم من الخطأ ... ).
أقول: سبحان الله - عز وجل - ، أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - تجمع على إباحة الشرك بالله ، هذا القول كفر بالله .
وفي (ص9) : ( التوسل بهم أن يتخذهم وسيلة أي واسطة إلى الله - عز وجل - في قضاء الحوائج وحصول المطالب لكونهم أقرب إلى الله منا ، فهو يجيب دعاءهم ويقبل شفاعتهم ) .
(1) اُنْظُرْ: رسلة (البيان بالدليل لما فيه نصيحة الرفاعي ومقدمة البوطي من الكذب الواضح والتّضليل) للعلامة صالح الفوزان . وينظر رسالة بعنوان (عقيدة الإمام الشّافعي) للدكتور محمد الخميس .