فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 389

علينا وعليه بالتوبة النصوح إنه جواد كريم .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه › ا ((1) .

ومما قاله محمد علوي المالكي (ص54) من الذخائر: ( أن عثمان بن حنيف عَلَّمَ مَن شكا إليه إبطاء الخليفة عن قضاء حاجته ، هذا الدعاء الذي فيه التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والنداء له مستغيثًا به بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ) ا( .

وفي نفس الصفحة: ( استغاثة الخلق يوم القيامة بالأنبياء وآخرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليشفع إلى ربه في أهل الموقف … الخ ) قال: ( فهذا إجماع من الأنبياء والمرسلين وسائر المؤمنين وتقرير من رب العالمين بأن الاستغاثة عند الشدائد بأكابر المقربين من أعظم مفاتيح الفرج ومن موجبات رِضى رب العالمين ) ا( .

وفي (ص93) : قال ( لا شك أن الأرواح لها من الانطلاق والحرية ما يمكنها أن تجيب من يناديها وتغيث من يستغيث بها كالأحياء سواء بسواء بل أشد وأعظم ) ا( .

وثالثة الأَثافي قال المالكي داعية الموالد (2) : ‹ ( فأنت باب الله ) للقطب الكبير سيدنا محمد بن أبي الحسن البكري المصري ، وهي مجربة لِقضاءِ الحوائج ، تُقرأ في آخر الليل بعدما تيسر من الصّلاة ، ويكرر بيت: ( عجل يا ذهاب الذي أشتكي ) (73) مرَّة .

ما أرسل الرحمن أو يرسل

في ملكوت الله أو ملكه

إلا وَطه المصطفى عبده

واسطة فيها وأصل لها

فلذ به من كل ما تشتكي

ولذ به في كل ما ترتجي

وحط أحمال الرجا عنده

وناده إن أزمة أنشبت

يا أكرم الخلق على ربه

قد مسّني الكرب وكم مرة

فبالذي خصّك بين الورى

عجّل بإذهاب الذي أشتكي

فحيلتي ضاقت وصبري انقضى

(1) مقدمة سماحة الشيخ لكتاب (حوار مع المالكي) (ص5-6) وانظر: قرار هيئة كِبار العلماء (9-19) من الكتاب المذكور لكي تكون على بيّنة وبَصيرة ودِرايَة بالمذكور ، وكيف رحمة هيئة كِبار العلماءِ به وشَفقتهم عليه .

(2) انظر كتاب (الذخائر المحمدية) (ص158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت