فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 389

وقد ساءني كثيرًا وقوع هذه المنكرات الشنيعة والتي بعضها كفر بواح من محمد علوي المذكور ، كما أثار بما نشره في كتبه من ضلالات وشركيات وبدع منكرة كثيرًا من أهل العلم وفي مقدمتهم هيئة كبار العلماء حيث أصدروا قرارهم رقم 86 وتاريخ 11 /11 / 1401 ( باستنكار ما اتجه إليه المذكور من الدعوة إلى الشرك بالله - عز وجل - والدعوة إلى البدع والمنكرات والضلالات والبعد عما عليه سلف هذه الأمة من سلامة العقيدة وصدق العبودية لله - عز وجل - في ألوهيته وربوبيته وكمال ذاته وصفاته ، ولم يكن في نيتي الاكتفاء بالاشتراك مع زملائي أعضاء هيئة كبار العلماء في إصدارهم القرار المستنكر ما عليه المذكور من سوء المعتقد وخبث الاتجاه فقد كنت عازمًا على تتبع أغلاطه ومنكراته والرد عليها بما ندين الله - عز وجل - به من عقيدة مستمدين ذلك من كتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن بعد أن اطلعت على مؤلَّف الشيخ عبد الله بن منيع المذكور حمدت الله - عز وجل - أن وُفِّقَ فضيلته للرد على هذا المبتدع الضال واكتفيت بذلك عن الرد على المذكور حيث إن فضيلة الشيخ عبد الله قد أتى بالكثير مما في نفسي فقابل الحجة بالحجة الدامغة ، والدليل بالدليل القاطع ، وبين للناس ما عليه المذكور من سوء عقيدة وخبث اتجاه وبعد عن الحق والصَّواب فجزاه الله خيرًا على غيرته الاسلامية ، وإنكاره المنكر وكشفه شبه أهل الضلال بالبراهين الساطعة والحجج النيرة من كتاب الله المبين وسنة رسوله الأَمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم ، وقد جاء كتابه المذكور بحمد الله شافيًا كافيًا مقنعًا لطالب الحق ؛ لوضوح أدلته وحسن أسلوبه وإنصافه لخصمه على ضوء الكتاب والسنة فأجزَلَ الله مثوبته وزاده من العلم والهدى ، وجعلنا وإياه من أنصار الحق والدعاة إليه على بصيرة إنه سميع قريب ، كما نسأله - عز وجل - أن يهدي محمد علوي مالكي إلى الصواب وأن يرده إلى رشده ويمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت