فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 389

(فائدة: قال الشيخ حسين والشيخ عبد الله بن الشيخ محمد: (إنَّ صاحب البردة وغيره ممن يوجد الشرك في كلامه والغلو في الدين وماتوا لا يحكم بكفرهم، وإنما الواجب إنكار هذا الكلام وبيان أنَّ من اعتقد هذا على الظاهر فهو مشرك كافر، وأما القائل فيرد أمره إلى الله - عز وجل - ولا ينبغي التعرض للأَمواتِ؛ لأَنه لا يُعلم هل تابوا أم لا، وأما شعر ابن الفارض فإنه كفر صريح؛ لأَنه شاعر الاتحادية الذين لا يفرقون بين العابد والمعبود والرب والمربوب، بل يقول بوحدة الوجود، وهو من طائفة ابن عربي الذين قال فيهم ابن المقري الشافعي:(من شكّ في كفر طائفة ابن عربي فهو كافر) والله أعلم وصَلَّى الله على سيدنا محمد (1) .

‹ ونحن لا نكفر إلا رجلًا عرف الحق وأنكره بعد ما قامت عليه الحجة ودُعي إليه فلم يقبل وتمرد وعاند، وما ذكر عنّا من أنّا نُكفّر غير من هذا حاله فهو كذب علينا.

(1) الدرر السنية (8/ 116) حكم المرتد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت