فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 389

(فَتوى اللجنة الدائمة رقم: 5782 بتاريخ 4/ 7 / 1403 ه: هل النبي - صلى الله عليه وسلم - نور من نور الله ­ كما يقول بعض الناس ­ وهل هو نور عرش الله - عز وجل -؟.

الجواب: النبي - صلى الله عليه وسلم - نور هدى ورَشاد كما قال - عز وجل: ? إنّك لَتهدي إلى صِراط مُستقيم ? وليسَ بدنه نور، وليس هو من نور الله الذي هو وَصفه، بل هو لحم وعظم وما خالطهما، خُلق من أب وأم كغيره كما مَضت سنة الله - عز وجل - في البشر، وكان يأكل ويشرب ويقضى من شأنه، وله ظل إذا مشى في شمس ونحوها. وأما قوله - عز وجل: ? قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ?(المائدة: 15 - 16) فالمراد بالنور في ذلك: القرآن، وعطفه الكتاب عليه عطف تفسير. ولم يثبت في القرآن ولا في السنة الصّحيحة أنَّه نور عرش الله، فمن زعم ذلك فهو كذاب ه.

(1) رَ: القول الفاصل (229 - 236) مجموع الرسائل و المسائل (11 و 14) الحاوي بتخريج الفتاوى

(1283) مجموع الفتاوى (18/ 369) الجد الحثيث (37) أسنى (1113) المصنوع (233) القصاص (29) النخبة (246) تمييز (1027) الضعيفة (1/ 302) الأسرار (352) تحذير المسلمين (562) المقاصد (837) الفوائد الموضوعة (89) تحفة الأحوذي 10/ 3688 الدرر (331) تنزيه (341) المواهب اللدنية (1/ 59) م شيخ الإسلام (2/ 242) علم الحديث (270) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت