فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 670

يسيرا -كفعل النبي صلى الله عليه وسلم في حمله أمامة وفتحه الباب لعائشة- فلا بأس.

الضرب الثاني: النقص: كنسيان واجب فإن قام عن التشهد الأول فذكر قبل أن يستتم قائما رجع فأتى بت.

وإن استتم قائما لم يرجع وإن نسي ركنا فذكره قبل شروعه في قراءة ركعة أخرى رجع فأتى به وبما بعده, وإن ذكره بعد ذلك بطلت الركعة التي تركه منها وإن نسي أربع سجدات من أربع ركعات فذكر في التشهد سجد في الحال فصحت له ركعة ثم يأتي بثلاث ركعات.

الضرب الثالث: الشك فمن شك في ترك ركن فهو كتركه له ومن شك في

ـــــــ

مسألة:"الضرب الثاني النقص كنسيان واجب فإن قام عن التشهد فذكر قبل أن يستتم قائما رجع فأتى به"لما روى لمغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا قام أحدكم في الركعتين ولم يستتم قائما فليجلس فإذا استتم قائما فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو". رواه أبو داود1. ولأنه أخل بواجب وذكر قبل الشروع في ركن مقصود فلزمه الإتيان به كما لو لم تفارق إليتاه الأرض.

مسألة:"وإن استتم قائما لم يرجع"للخبر ولأنه تلبس بركن فلم يرجع إلى واجب.

مسالة:"وإن نسي ركنا فذكره قبل شروعه في قراءة ركعة أخرى رجع فأتى به وبما بعده"لأنه ذكره في موضعه فيأتي بت, كما لو ترك سجدة من الركعة الأخيرة فذكرها قبل السلام فإنه يأتي بها في الحال"وإن ذكره بعد ذلك بطلت الركعة التي تركه منها"وصارت الثانية أولاه, ويسجد قبل السلام بدليل المزحوم عن السجود في الجمعة إذا زال الزحام والإمام راكع في الثانية فإنه يتبعه ويسجد معه ويكون السجود من الثانية لا تتم به الأولى كذلك هنا.

مسألة:"وإن نسي أربع سجدات من أربع ركعات فذكر في التشهد سجد سجدة في الحال فصحت له ركعة ثم يأتي بثلاث ركعات"ويسجد للسهو لأنه إذا ترك السجدة من الركعة الأولى فشرع في قراءة الركعة الثانية بطلت الأولى, لما بيناه في التي قبلها وإذا ترك من الثانية سجدة ثم شرع في قراءة الركعة الثالثة بطلت الثانية, وكذلك الثالثة فإذا ترك من الرابعة سجدة وذكر في التشهد سجد سجدة وتصح له ركعة لأنه ذكره في موضعه ويأتي بثلاث ركعات ويسجد قبل السلام, ودليل ذلك مسألة المزحوم في الجمعة وعنه تبطل صلاته لأنه يفضي إلى عمل كثير غير معتد بت.

"الضرب الثالث الشك فمن شك في ترك ركن فهو كتركه له"لأن الأصل عدمه

ـــــــ

1 -رواه أبو داود في: 2- كتاب الصلاة: 199- باب من نسي أن يتشهد وهو جالس: حديث رقم 1036.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت