فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 670

ويسحب الإكثار منها ورفع الصوت بها لغير النساء وهي آكد فيما إذا علا نشزا أو هبط واديا أو سمع ملبيا, أو فعل محظورا ناسيا أو لقي ركبا وفي أدبار الصلاة المكتوبة وبالأسحار وإقبال الليل والنهار.

ـــــــ

لأنه أراد إقامة بعد إقامة كما قالوا حنانيك أى رحمة بعد رحمة أو رحمة مع رحمة, ويقول: لبيك إن الحمد بكسر الألف نص عليه أحمد قال ثعلب: من قال بكسر الألف فقد عم ومن قال بفتحها فقد خص, يعني أن من فضل كسر الألف جعل الحمد على كل حال ومن فتح فمعناه لبيك؛ لأن الحمد لك أي لبيك لهذا السبب.

مسألة:"ويستحب الإكثار منها"على كل حال؛ لما روى ابن ماجه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يضحي لله ويلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كيوم ولدته أمه"."و"يستحب"رفع الصوت بها"لما سبق ولا يستحب ذلك"للنساء"؛ لأنهن عورة فالإخفاء في حقهن استر لهن.

مسألة:"وهي آكد إذا علا نشزا أو هبط واديا: أو سمع ملبيا أو فعل محظورا ناسيا أو لقي راكبا وفي أدبار الصلاة وبالأسحار"لما روى جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي في حجته إذا لقي راكبا أو علا أكمة أو هبط واديا وفي أدبار المكتوبة ومن آخر الليل. وقال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون التلبية دبر الصلاة المكتوبة وإذا هبط واديا وإذا علا نشزا وإذا لقي راكبا وإذا استوت به راحلته.

ـــــــ

1-رواه أبن ماجه في: الحج: حديث رقم:"2925".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت